تأهل منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً إلى نصف نهائي بطولة يورو بعد الفوز 3-1 على إسبانيا، وسط شجار اندلع بين اللاعبين بعد المباراة بسبب قرار تحكيمي مثير للجدل. وقد تدخل المدربون والمسؤولون لاحتواء الوضع، بينما أكد المدرب لي كارسلي على أهمية التحكم في المشاعر خلال المباريات الكبرى.

حجز منتخب إنجلترا تحت سن 21 عاماً مكانه في نصف نهائي بطولة يورو بعد الفوز 3-1 على إسبانيا. ولكن المباراة شهدت شجاراً بين اللاعبين بعد الصافرة، حيث تدخل الطاقم والمسؤولون لاحتواء الوضع ومنع تصعيده.

لم يُعرف السبب الدقيق للشجار، إلا أن مهاجم إسبانيا ماتيو جوزيف بدا غاضباً للغاية من نجم إنجلترا تشارلي كريسويل، قبل تدخل جاي ستانسفيلد. ويتعلق الأمر بحادثة لمس يد من قبل كريسويل حيث أعلن الحكم عن لمسة يد، قبل أن تلغي تقنية الفار القرار، مما أثار غضب لاعبي إسبانيا.

وعلق المدرب لي كارسلي قائلاً: "أعتقد أن هناك طرقاً أفضل لإقامة الزمالة، لكن أشياء كهذه حدثت بيننا في النهائيات قبل عامين". وأردف المدرب الذي سبق له أن حقق لقب البطولة مع إنجلترا الأولى قبل العودة لتدريب فئة الشباب: "المشاعر تكون في أوجها في مثل هذه المباريات الكبيرة. بينما اللاعبون يمثلون بلدانهم وهم متحمسون، وهو ما يخشاه كل مدرب لما يمتلكه من خوف على لاعبيه إزاء الطرد في حال تصاعد الأمر إلى لكم أو ركل.. لحسن الحظ لم يصل الحال لذلك، لكننا دائماً نحض اللاعبين على التصرف باحترام".

وقال الكابتن جيمس مكاتي، لاعب مانشستر سيتي الذي افتتح التسجيل بالمباراة لـ"إنجلترا": "لم أشهد بداية الشجار بنفسي، لكن هرعت للمساعدة كما أفعل دوماً. هذا جزء من كرة القدم، وعليك دائماً دعم زملائك في الفريق. كانت مباراة كبيرة بين طرفين قويين في أوروبا، وعندما يبدأ الخصم باستفزازنا فلا يمكننا السكوت، وأنا سعيد جداً بما حققه الفريق".

وفي تفاصيل المباراة، سجل هارفي إيليوت لاعب ليفربول والحائز على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الهدف الثاني لإنجلترا بعد هدف مكاتي، مما ضمن التقدم في الدقائق الـ15 الأولى. بينما حصلت إسبانيا على ركلة جزاء في الشوط الأول نفذها خافي غيرا عقب عرقلة من ياريل كوانساه للإسباني ألبرتو موليرو.

واختتمت إنجلترا المباراة بهدف ثالث من ركلة جزاء نفذها إيليوت أندرسون، موجهة إنجلترا لمواجهة هولندا في نصف النهائي.