اتهمت إحدى الشابات، التي تعمل كتميمة لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، النجم النرويجي إيرلينغ هالاند بالتسبب في إصابتها بارتجاج في المخ وآلام في الرقبة، أثناء وزنه في مباراة الفريق ضد ساوثهامبتون يوم 26 أكتوبر الماضي.
وقالت الفتاة إن هالاند وجه لها ضربة غير مقصودة على مؤخرة رأسها، أثناء تواجدها في ملعب المباراة. وتعرضت لأعراض الألم والغثيان بعد الواقعة، مما دفع النادي إلى فتح تحقيق شامل للوقوف على تفاصيل ما حدث.
ووفقاً لتصريحات الفتاة، التي كانت ترتدي زي التميمة المعروفة باسم "مونبيم"، ذكرت أنها شعرت بصدمة في البداية حققت إليها البكاء، حيث كان الألم يشتد رأسها. وقد اعتقدت في البداية أنها تعرضت لضربة من كرة طائشة، لكنها اكتشفت لاحقاً أن هالاند هو من قام بالتصرف.
وعلى الرغم من تحقيقات النادي، التي جرت تحت إشراف رئيس قسم الصحة والسلامة بول كينيون، والتي استندت إلى مراجعة كاميرات المراقبة، إلا أن النادي استبعد تورط هالاند بشكل مباشر، حيث أكدت النتائج أن اللاعب إذن يدرك ذلك، إنما كان يقوم بتحية خفيفة لم يشكل خطراً على الفتاة.
وأفاد المتحدث الرسمي لنادي مانشستر سيتي بأن لقطات الفيديو لم تظهر أي شيء يدعم مزاعم الفتاة، علمًا بأن العاملة قد تقدمت بشكوى رسمية إلى شرطة مانشستر الكبرى.
الشرطة تُظهر عدم وجود سوء نية من هالاند
بدورها، أوضحت شرطة مانشستر الكبرى، بعد مراجعة المعلومات، أنه لم يتبين لهم أي دلائل على أن هالاند تصرف بنية عدائية. كما أكدت عدم وجود حاجة لاتخاذ المزيد من الإجراءات القانونية.
في نهاية المطاف، أظهرت كاميرات المراقبة أن التصرف الذي قام به هالاند لم يكن أكثر من لمسة خفيفة، ما يسلط الضوء على عدم وجود دافع للخلاف أو الأذى في هذه الواقعة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق