يعتبر سوق الانتقالات الصيفي أحد الفترات الهامة التي تنتظرها الأندية بفارغ الصبر، حيث تسعى جاهدة لتعزيز صفوفها أو الاستغناء عن اللاعبين الذين لا يحتاجون إليهم.
ومن المثير للاهتمام أن إقامة بطولة كأس العالم للأندية في الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليو، قد جعلت من إبرام الصفقات مهمة أكثر تعقيداً، الأمر الذي دفع الدوري الإنجليزي الممتاز إلى اتخاذ خطوة مبكرة بفتح نافذة الانتقالات.
فيفا يُطلق نافذة انتقالات استثنائية
في قرار مفاجئ صادر عن الفيفا، تم الإعلان عن فتح نافذة الانتقالات مبكراً من الأحد 1 يونيو وحتى الثلاثاء 10 يونيو 2025. وهذا يتيح للأندية المشاركة في كأس العالم فرصة تعزيز صفوفها قبل التنافس على اللقب. هذا بالإضافة إلى فتح فترة انتقالات أخرى من يوم الاثنين 16 يونيو حتى الاثنين 1 سبتمبر 2025. وقد تم اتخاذ هذا القرار خلال اجتماع لمساهمي الدوري الإنجليزي في لندن.
فترات التسجيل الجديدة وتأثيرها على الأندية
وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على فتح نافذة انتقالات استثنائية من 1 إلى 10 يونيو 2025، لتساعد الأندية التي ستشارك في كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة، بمشاركة 32 فريقاً، من بينهم أندية عربية مثل النادي الأهلي والترجي التونسي، وغيرها. وقد أُشير إلى وجود جائزة مالية ضخمة بقيمة 125 مليون دولار للفائز، مما يُشجع الأندية على الاستثمار في صفقات جديدة.
استعدادات الأهلي والتحركات القوية
في سياق متصل، بدأ النادي الأهلي بالفعل في التحضير للبطولة عبر تحركات نشطة لاستقطاب لاعبين جدد، مستفيداً من الاستثمارات المالية المتوقعة من الجوائز المالية المعلنة من الفيفا. يهدف الأهلي إلى ضم لاعبين بارزين مثل مصطفى محمد من الزمالك، بالإضافة إلى عودة محمد عبد المنعم من نيس الفرنسي معاراً لخوض غمار المنافسة.
تأثير القرار على اللاعبين المنتهية عقودهم
يعكس قرار الفيفا أيضاً تأثيره الواضح على خطط الأندية واللاعبين الذين تنتهي عقودهم قريبًا. حيث تبرز التكهنات حول مستقبل بعض اللاعبين مثل محمد صلاح، حيث تزايدت الشائعات حول إمكانية انتقاله إلى الدوري السعودي. وفي الوقت نفسه، يُشير نادي ليفربول إلى رغبته في تمديد عقده. وفي هذه الأجواء، يسعى إنتر ميامي، الذي يضم ليونيل ميسي، لإضافة كريستيانو رونالدو إلى صفوفه، مما قد يفتح آفاق جديدة في عالم كرة القدم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق