أفادت تقارير صحفية عن نية قطر في استضافة نسخة 2029 من مونديال الأندية، بعد استضافتها الناجحة لكأس العالم 2022. وتأتي هذه الخطوة مع مراعاة تنظيم البطولة في فصل الشتاء، استجابة لشكاوى الأندية من ارتفاع درجات الحرارة في النسخ الصيفية السابقة.
وقد ناقش ممثلون عن قطر هذا الموضوع مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال فعاليات مونديال الأندية 2025 المقامة في الولايات المتحدة.
وأكد الممثلون القطريون أن نسخة 2029 ستتميز بأنها أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالنسخة الحالية التي تتطلب التنقل بين 11 مدينة مضيفة. ففي قطر، توجد البنية التحتية جاهزة، وتشتمل على الملاعب التسعة المستخدمة في مونديال 2022، والتي تقع في مواقع متقاربة، مما يسهل عملية نقل وتنظيم المباريات بأقل تأثير بيئي. بالإضافة إلى ذلك، تخدم ستة من هذه الملاعب البطولات المحلية، مما يعزز من الاستدامة والاستفادة منها في المستقبل.
كما تستند الدوحة إلى الخبرات التنظيمية التي راكمتها خلال السنوات الماضية في إدارة كبرى البطولات الرياضية، سواء في كرة القدم أو الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية الأخرى، ما يعزز فرصها في كسب ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
موسم شتوي مثالي لاستقبال البطولة
تُعد إقامة البطولة في فصل الشتاء من أبرز النقاط التي تراهن عليها قطر، إذ توفر البلاد مناخًا معتدلًا وجاذبًا في تلك الفترة، وهو ما قد يفضله الاتحاد الدولي مقارنة بالحرارة المرتفعة في الصيف في دول أخرى. وسيُتيح الطقس اللطيف الفرصة للجماهير للاستمتاع بالمباريات والفعاليات المصاحبة بأجواء مريحة وآمنة.
تحرك قطري مبكر وسط منافسة مرتقبة
ورغم أن البطولة لا تزال بعيدة نسبيًا، إلا أن تحرك قطر المبكر يعكس نية جدية في دخول السباق مبكرًا، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي باستضافة مونديال الأندية بنسخته الموسعة، والتي ستشهد مشاركة 32 فريقًا بدءًا من نسخة 2025.
ومن المتوقع أن تشهد المنافسة على نسخة 2029 دخول دول أخرى من آسيا وأوروبا، ما يجعل قرار "فيفا" محوريًا في تحديد مستقبل البطولة في تلك المرحلة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق