أكد أرنه سلوت، مدرب فريق ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أن الفريق لم يتأثر أبداً بالشائعات المتعلقة بإمكانية رحيل بعض لاعبيه، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح

 جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء حيث تحدث سلوت عن الظهير الدولي ترنت ألكسندر-أرنولد، الذي تم ربط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، قائلاً: "وضعه الحالي للأسف هو وضع لاعب مصاب، ولو لم يكن كذلك، لما تحدث الناس عنه إلا بصفته لاعباً قدماً أداءً رائعاً مع منتخب إنجلترا".
يعاني ألكسندر-أرنولد، البالغ من العمر 26 عامًا، من إصابة في الكاحل، مما سيبعده عن الملاعب لأسابيع عدة. وقد حُرم من المشاركة في آخر مباراتين دوليتين مع المنتخب الإنجليزي.
خلال فترة التوقف الدولي، ظهرت تقارير إعلامية تشير إلى اتفاق شبه مكتمل بين اللاعب ونادي ريال مدريد، خاصة أن عقده ينتهي بنهاية الموسم، مما يعني إمكانية انتقاله مجاناً في الصيف، مثلما هو الحال بالنسبة للهولندي فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح.
وأوضح سلوت: "هو مصاب، وهذا يتطلب منه تركيزاً كاملاً على التعافي، وبالنسبة لنا علينا مساعدته للعودة بأسرع وقت ممكن". وأضاف المدرب أن الفريق لم يتركز أبداً على الشائعات التي أحاطت باللاعبين الثلاثة، بل على ما يجب عليهم القيام به لتحقيق أهدافهم الرياضية.
كما أشار إلى أن فريقه مستمر في العمل نحو الأهداف الرياضية، حيث يستعد لبدء ديربي ميرسيسايد أمام إيفرتون الأربعاء، في المرحلة 30 من الدوري. وأكد: "على الرغم من كل الجدل الذي دام لمدة ثمانية أو تسعة أشهر، قدم اللاعبون الثلاثة مستويات مميزة، لذا فإن الأمر لا يؤثر عليّ إطلاقاً".
يشغل ليفربول المركز الأول في جدول الدوري بفارق 12 نقطة عن أرسنال، أقرب ملاحقيه، قبل تسع مراحل من نهاية الموسم. ويقترب الفريق من التتويج بلقب الدوري الثاني له منذ عام 1990. تجدر الإشارة إلى أن الفريق خرج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان بعد أن تصدر دور المجموعات، كما خسر نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل.