شهدت مواجهة نانت وليل في الجولة السادسة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في لقاء جرى اليوم السبت، وأظهر خلاله مصطفى محمد تأثيرًا ملحوظًا رغم مشاركته كبديل.

دخول مصطفى محمد وتأثيره الحاسم

انطلقت المباراة بغياب مصطفى محمد عن التشكيلة الأساسية لفريق نانت، حيث بدأ المواجهة على دكة البدلاء ومع تأخر فريقه بهدف دون رد قرر المدرب أنطوان كومباريه الدفع به في الدقيقة الخامسة والستين لتغيير موازين اللقاء لم تمض سوى خمس دقائق على دخول مصطفى محمد حتى حصل على ركلة جزاء بعدما تعرض للعرقلة داخل منطقة جزاء ليل

وقد أثارت هذه الواقعة تفاعلًا كبيرًا بين اللاعبين والجماهير ورغم طلب مصطفى محمد تنفيذ ركلة الجزاء بنفسه، إلا أن زميله كيلفن أميان تدخل ومرر الكرة للمهاجم الفرنسي ماتيس أيلين الذي تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة السبعين ليحفظ لفريق نانت نقطة ثمينة في ظل صراع الفريق على تحسين مركزه في جدول ترتيب الدوري.

أرقام مصطفى محمد مع نانت

مصطفى محمد قدم أداءً متواضعًا نسبيًا هذا الموسم مع فريق نانت حيث سجل هدفين فقط حتى الآن، أحدهما في الدوري الفرنسي والآخر في كأس فرنسا وقد شارك اللاعب المصري في أربع مباريات كأساسي بجميع المسابقات ولكنه وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية في العديد من المباريات الأخيرة وقد تراجع دور مصطفى محمد في خطط المدرب كومباريه يعود إلى تفضيل الأخير الاعتماد على المهاجم الفرنسي ماتيس أيلين ما جعل اللاعب المصري يكتفي بالمشاركة كبديل في أغلب الأحيان وبهذا التعادل واصل فريق ليل التواجد في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد ثمان وعشرين نقطة مما يعزز فرصه في المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية بينما يحتل نانت المركز الخامس عشر برصيد خمس عشرة نقطة فقط، ما يعكس معاناة الفريق هذا الموسم في تأمين مركز بعيد عن مناطق الهبوط.

مصطفى محمد ومصيره مع نانت

مع تراجع دوره في التشكيلة ظهرت تقارير إعلامية تشير إلى احتمالية مغادرة مصطفى محمد صفوف نادي نانت خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة خاصةً مع الاهتمام المتزايد من نادي باناثينايكوس اليوناني بالحصول على خدماته وهذا الاهتمام يعكس رغبة النادي اليوناني في تعزيز خط هجومه بالمهاجم المصري خاصةً في ظل وجود المدرب البرتغالي روي فيتوريا الذي يعرف مصطفى محمد جيدًا منذ أن كان يدرب منتخب مصر وقد يكون هذا الانتقال فرصة جديدة للاعب لإثبات قدراته في بيئة مختلفة وبين الضغوطات التي يواجهها في ناديه الحالي والرغبة في العودة للتألق يبدو أن مصطفى محمد أمام منعطف مهم في مسيرته الكروية، حيث يحتاج إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله سواء بالبقاء مع نانت والعمل على استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية أو الانتقال لنادٍ آخر يمنحه فرصًا أكبر للمشاركة بشكل منتظم.