أثار هاتف سامسونغ الرائد جلاكسي S26 ألترا جدلاً كبيراً بين المستخدمين، ليس بسبب مميزاته المتطورة، بل نتيجة لمشكلات تتعلق بإجهاد العين والصداع وعدم الراحة البصرية، وقد تمكنت الهواتف الاقتصادية العاملة بنظام أندرويد من حل هذه المشكلات منذ سنوات.

تصاعد شكاوى المستخدمين بسرعة

بدأت الشكاوى حتى قبل أن يصل الهاتف إلى المتاجر، حيث أبلغ مستخدمو سامسونغ المتحمسون عن شعورهم بألم في العين وعدم الراحة عند استخدام الجهاز، ومع مرور الوقت، انتشرت تقارير عبر منصات مثل ريديت تتحدث عن صداع وغثيان مرتبط بشكل مباشر بالشاشة، مما يجعل المشكلة أكثر تعقيداً من مجرد الاعتياد على شاشة جديدة.

سبب مشكلة سامسونغ: تقنية PWM المنخفضة التردد

السبب الرئيسي يكمن في استخدام سامسونغ تقنية تعديل عرض النبضة (PWM) بمعدل تردد منخفض يبلغ 480 هرتز للتحكم في سطوع الشاشة، هذا التردد يُعتبر منخفضاً مقارنة بمعدلات التردد الأعلى التي تستخدمها الشركات المنافسة، والتي تصل إلى 4,320 هرتز، وقد يؤدي هذا التردد المنخفض إلى وميض غير ملحوظ للعين، لكنه يسبب إجهاداً شديداً للأشخاص الحساسين، خاصة عند مستويات السطوع المنخفضة.

تفوق الهواتف الاقتصادية على الهاتف الرائد

تتفوق بعض الهواتف الأقل تكلفة من شركات أخرى على جلاكسي S26 ألترا في توفير راحة العرض وحماية المستخدمين من الإجهاد البصري، حيث تقدم هذه الهواتف خيارات مثل التعتيم المباشر (DC Dimming) أو PWM بترددات عالية، مما يضمن تجربة مشاهدة مريحة أكثر، وهو ما يضع سامسونغ في موقف محرج أمام مستخدميها الذين دفعوا أسعاراً مرتفعة للحصول على الهاتف.

ميزة الشاشة: الخصوصية ليست السبب

لم تكن ميزة شاشة الخصوصية الجديدة (Privacy Display) السبب وراء المشكلة، فقد أكد المستخدمون انهم قاموا بإيقافها دون ان يلاحظوا أي تحسن في إجهاد العين، وبالتالي، يظل السبب الرئيسي هو اليه التحكم في السطوع عبر تقنية PWM، التي لم تتغير مقارنة بالإصدارات السابقه.

نصائح مهمة قبل شراء سامسونغ ألترا

يوصى للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه شاشات الهاتف بتجربة الجهاز في المتاجر على إعدادات سطوع منخفضه ومراقبة أي إجهاد بصري خلال دقائق الاستخدام الأولى، خاصة عند مشاهده محتوى عالي التباين في بيئه مظلمه، ويمكن تخفيف المشكلة جزئيا عن طريق رفع سطوع الهاتف، واستخدام أدوات Android Extra Dim، وتفعيل الوضع الليلي، وتقليل التباين وتجنب الخلفيات البيضاء الساطعة.