أعلنت شركة الاتصالات الكويتية stc عن إطلاق تحدي جديد يسمى «سعراتك الحرارية = إنترنت»، وذلك في إطار خطتها للمبادرات الرياضية خلال شهر رمضان المبارك. يأتي هذا التحدي كجزء من شراكتها الاستراتيجية مع نادي فلير فيتنس للعام الرابع على التوالي. وتضمنت المبادرات الأخرى تحدي المشي في ممشى مشرف وتحدي اللياقة البدنية، مما يعكس التزام stc بتعزيز الصحة العامة وحياة الأفراد خلال هذا الشهر المبارك.

تهدف هذه المبادرات إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الأنشطة الرياضية والحفاظ على لياقتهم البدنية، حيث استطاعت stc بالتعاون مع فلير فيتنس تنظيم فعاليات متعددة عبر رمضان. من أبرز هذه الفعاليات كانت «سعراتك الحرارية = إنترنت»، والتي شجعت المشاركين على تسجيل أكبر عدد ممكن من الخطوات.

كلما تمكن المشاركون من قطع مزيد من الخطوات، حظوا بفرصة للحصول على خطوط مجانية من stc تقدم كهدايا رمضانية للأسر المحتاجة، وذلك بناءً على عدد الخطوات التي حققوها. وقد أثبتت هذه المبادرة نجاحها في النسخ السابقة، لذا قررت stc إعادة تنظيمها لإحداث تأثير ملموس ودعم الأسر المحتاجة، مما يعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي.

كما رعت stc فعاليات واحة مشرف، التي اُقيمت يومي 13 و14 مارس، وجمعت ممارسي رياضة اللياقة البدنية والعائلات لتعزيز أسلوب حياة نشط بينهم. وشجعت هذه الفعاليات المشاركين من مختلف الفئات العمرية على الانخراط في أنشطة صحية وممتعة خلال الشهر الفضيل. أيضاً، نظمت stc أنشطة ترفيهية للأطفال احتفالا بالقرقيعان، مما أضفى جواً من المرح والألعاب وتقاليد رمضان على الفعالية.

يعكس هذا التعاون بين stc ونادي فلير فيتنس الالتزام الراسخ للشركة بتعزيز أسلوب حياة صحي ومتوازن مع التأكيد على أهمية خدمة المجتمع. ومن خلال دمج أنشطة اللياقة البدنية مع تقديم الدعم للمحتاجين، تواصل stc Inspire الأفراد للحفاظ على نشاطهم والارتقاء بمسؤوليتهم المجتمعية.

وفي تصريح لها، عبرت stc عن شكرها لنادي فلير فيتنس وجميع المنظمين الذين ساهموا في نجاح هذه المبادرات. وأكدت الشركة أن دعم المجتمع وتعزيز نمط حياة صحي ومتوازن هو جزء أساسي من مسؤولياتها، لاسيما خلال شهر رمضان. وتهدف هذه المبادرات لتمكين المجتمع، وخاصة الشباب، من اتخاذ خطوات إيجابية نحو تحسين صحتهم البدنية والنفسية.

في إطار حملة «بالخير نروح أبعد»، ستستمر stc في تقديم مبادرات متنوعة تطبق قيم الصحة البدنية والنفسية، وتعزز الكرم والمسؤولية الاجتماعية. تستهدف هذه الجهود تعزيز العلاقات مع المجتمع وخلق فرص للمشاركة الإيجابية التي تعبّر عن روح الشهر الفضيل.