اتخذت السعودية خطوات لتعزيز الأمن السيبراني للحجاج، وأصدرت دليلاً توعوياً متعدد اللغات لحمايتهم من التهديدات الإلكترونية أثناء الحج. يشمل إرشادات أمنية لحماية البيانات والتعامل الآمن مع التطبيقات الرقمية. تهدف المملكة لتوفير بيئة حج آمنة بتقنيات حديثة، مع التركيز على وعي الحجاج بالأمن السيبراني.

مع اقتراب موسم الحج واحتشاد ملايين الحجاج من مختلف أنحاء العالم، كثفت الجهات السعودية المختصة من جهودها لحماية هذا التجمع الضخم من التهديدات السيبرانية المحتملة، وذلك ضمن خطة أمنية رقمية متكاملة تهدف إلى تأمين كل ما يتصل بتجربة الحاج رقمياً.

السعودية تتحصن رقمياً لحماية موسم الحج من الهجمات السيبرانية

فقد أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الحج والعمرة عن سلسلة من التدابير الوقائية التي تشمل:

مراقبة الأنظمة الرقمية الحيوية الخاصة بإصدار التأشيرات، وتنظيم النقل، والحجوزات.

إطلاق فرق استجابة عاجلة لرصد أي نشاط سيبراني مشبوه أو اختراقات محتملة.

تحديث أنظمة الحماية الإلكترونية في مراكز البيانات التابعة للجهات الحكومية والخاصة العاملة في الحج.

تنظيم ورش عمل وتدريبات متخصصة للعاملين في القطاع لتقوية الوعي السيبراني.

فحص التطبيقات والمنصات الرقمية التي يستخدمها الحجاج، مثل "نسك" و"توكلنا خدمات"، للتأكد من خلوها من الثغرات.

حج آمن من المخاطر الرقمية

وأكدت الجهات المختصة أن موسم الحج يُعد هدفاً مغرياً للهجمات الإلكترونية، سواء لأغراض تخريبية أو دعائية أو حتى لسرقة بيانات شخصية، لذلك جرى التنسيق على أعلى مستوى لضمان موسم خالٍ من أي تهديد رقمي.

وأشار خبراء الأمن السيبراني إلى أن السعودية قطعت شوطاً متقدماً في بناء منظومة إلكترونية متينة تدير بها مناسك الحج بأمان وسلاسة، ما يجعل من تجربتها نموذجاً يحتذى به في حماية الفضاء الرقمي في أوقات التجمعات الكبرى.