في خطوة تهدف إلى حماية حقوق منشئي المحتوى وضمان تجربة مشاهدة أكثر جودة، أعلنت منصة يوتيوب عن تحديثات جديدة لسياسات تحقيق الدخل، تركّز بشكل أساسي على تعزيز المحتوى الأصلي ومكافحة التكرار والانتحال.

تسعى المنصة، من خلال التعديلات الأخيرة، إلى التأكد من أن الأرباح تذهب إلى من يستحقها فعليًا، أي أولئك الذين ينتجون محتوى حقيقيًا وذو قيمة مضافة. كما تهدف إلى الحد من استغلال المنصة من قِبل منتحلي الهويات أو من يعتمدون على نسخ وتكرار محتوى الآخرين.

أبرز التغييرات في السياسات:

يجب أن يكون الفيديو من إنتاج منشئ القناة نفسه. وإذا تم استخدام مقاطع من مصادر أخرى، فلا بد من إدخال تعديلات جوهرية عليها وإضافة طابع شخصي أو تحليل فريد.

حظر التكرار والنسخ: المحتوى المكرر أو المأخوذ كما هو من قنوات أو مصادر أخرى أصبح مرفوضًا. لا بد أن يكون الهدف من النشر تثقيفيًا أو ترفيهيًا حقيقياً، وليس مجرد إعادة رفع.

مراجعة صارمة: ستخضع مقاطع الفيديو التي تحقّق الدخل لمراجعة دقيقة، سواء آلية أو يدوية من قِبل فرق يوتيوب، لضمان التزامها بالمعايير الجديدة.

محتوى التفاعل والذكاء الاصطناعي تحت المجهر: القنوات التي تعتمد بشكل كبير على الفيديوهات التفاعلية أو المُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي ستكون أكثر عرضة لخسارة تحقيق الدخل، إذا لم تُظهر بصمة إبداعية واضحة ومحتوى أصيلاً.

خلاصة:

تعد هذه التحديثات بمثابة رسالة واضحة من يوتيوب: لن تُكافأ إلا من يُبدع ويقدّم محتوى يستحق المشاهدة. وفي زمن تتزايد فيه الفيديوهات المُنتجة بالذكاء الاصطناعي والمحتوى المكرر، فإن الرهان على التميّز والإبداع هو السبيل الوحيد للنجاح والربح عبر المنصة.