أفصح الفنان المصري بيومي فؤاد عن تفاصيل محنته الصحية الأخيرة بعد إصابته بمرض الحزام الناري، مشيرًا إلى أنه اضطر للبقاء في المستشفى لمدة ثمانية أيام لتلقي العلاج اللازم.

وخلال حديث تلفزيوني مساء الأربعاء، وصف بيومي فؤاد تجربته مع الحزام الناري بأنها كانت شديدة الصعوبة، موضحًا أن هذا المرض الجلدي يؤثر أيضًا على جهاز المناعة، مما زاد من تعقيد حالته الصحية في ظل الضغوط التي كان يعاني منها.

وكشف الفنان أن الأطباء اشتبهوا في البداية بأن المشكلة تتعلق بالقولون، ما أدى إلى دخوله المستشفى، لكن بعد التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، أعرب عن امتنانه للرعاية الطبية التي تلقاها في مصر ولكفاءة الفرق الطبية والتمريضية.

وأوضح أن فترة علاجه كان المفترض أن تكون أقصر من ذلك، لكن بسبب عدم انتظامه في تناول الأدوية، طالت مدة إقامته في المستشفى أكثر مما هو متوقع.

وتقدم بيومي فؤاد بالشكر لزملائه الذين دعموا حالته الصحية وتأجيلهم لتصوير الفيلم عدة مرات بسببه، وقد استأنف تصوير فيلم "هيروشيما" إلى جانب أحمد السقا ومي عمر بعد تحسن حالته.

وكان بيومي قد نُقل مؤخرًا إلى مستشفى بالقاهرة إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة أثناء تصوير مشاهده الأولى في فيلم "هيروشيما"، وبعد الفحوصات الأولية، تم تشخيص إصابته بالحزام الناري.

وأشار بيومي إلى أنه شعر بإرهاق شديد بشكل مفاجئ أثناء التصوير، مما اضطره لوقف العمل ونقله لتلقي العلاج المناسب في أحد مستشفيات المهندسين بالجيزة.

وفي وقت سابق، أوضح أنه فوجئ بظهور طفح جلدي لم يستجب للعلاجات الموضعية التقليدية قبل أن يتطور إلى آلام حادة تؤثر على الجلد والأعصاب.