أعلن سهيل المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، أن بلاده قد انسحبت رسميًا من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+، إلا أنها تظل حريصة على الحفاظ على علاقات إيجابية مع الأعضاء الآخرين في المنظمتين، وذكر المزروعي خلال مشاركته في مؤتمر "اصنع في الإمارات" أن ردود فعل أعضاء أوبك كانت هادئة إزاء هذا القرار.
تعزيز الحصة السوقية
من جانبها، أشارت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري، إلى أن انسحاب الإمارات قد يتيح لها فرصة لزيادة حصتها في السوق العالمية، خاصة مع تحسن الظروف الجيوسياسية، وأكدت أن هذا التحول يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز مكانة أبو ظبي في الأسواق الدولية.
الإنتاج النفطي وقدرات الإمارات
وفي تعليق آخر، أوضح خورخي ليون، المحلل في شركة ريستاد الاستشارية، أن دولة الإمارات تعد واحدة من الدول القليلة داخل أوبك التي تمتلك قدرة إنتاجية فائضة، وهذا يمنحها ميزة زيادة إمدادات النفط عند الحاجة، كما أثار ليون تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على دور السعودية كعنصر محوري في استقرار السوق العالمي.
قرار استراتيجي
وكانت الإمارات قد أعلنت بشكل رسمي انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتبارًا من بداية مايو الجاري، وصفت أبوظبي القرار بأنه خطوة استراتيجية تتماشى مع رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، مما يثير اهتمامًا عالميًا بتداعيات هذا القرار على أسعار النفط الخام.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق