أفادت وكالة بلومبرغ أن مصرف الإمارات المركزي قام بضخ أكثر من 30 مليار درهم إماراتي، أي ما يعادل حوالي 8.2 مليار دولار أمريكي، بهدف تعزيز استقرار السوق المالي في الإمارات العربية المتحدة، تأتي هذه الخطوة في ظل حالة من عدم اليقين الناجمة عن التطورات الإقليمية الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الوكالة إلى أن ضخ السيولة تم عبر آلية تأمين السيولة الطارئة المعروفة باسم CLIF، التي تم إطلاقها في عام 2022. هذه الآلية توفر دعماً نقدياً سريعاً للبنوك التجارية عند الحاجة، حيث تسمح للمؤسسات المصرفية بالحصول على أموال قصيرة الأجل لمدة شهر، مضمونة بأصول مختلفة، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان استقرار السوق المالي والتعامل مع حالات التوتر العالي، سواء كانت تؤثر على بنك محدد أو السوق بشكل عام.

وقال ناريش بيلانداني، رئيس قسم أبحاث الاسهم في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى بنك Jefferies، إن البنوك الإماراتية استغلت هذه الاداه لمواجهة حالة عدم الاستقرار الناجمة عن الصراعات الإقليمية، وأكد أن مستوى السيولة الإجمالي للبنوك لا يزال مريحا بشكل عام، مما يتيح لها التعامل مع الضغوط السوقيه دون التعرض لمخاطر حاده.

وتاتي هذه الخطوه في وقت تشهد فيه الأسواق المالية تقلبات ملحوظة بسبب التطورات الجيوسياسيه، تسعى السلطات النقدية الإماراتية من خلال هذه الإجراءات إلى الحفاظ على استقرار القطاع المصرفي وضمان ثقه المستثمرين في الاقتصاد الإماراتي، مما يعكس التزامها بدعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد.