تصدرت منصات التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل الواسع عقب تداول مقطع فيديو للدكتور ضياء العوضي، أستاذ الرعاية المركزة بكلية الطب جامعة عين شمس، يتحدث فيه عن قائمة من "الممنوعات والمسموحات" الغذائية.
وهذا الفيديو، الذي حصد ملايين المشاهدات، دفع الجهات الرسمية للتدخل وتوضيح الحقائق العلمية، وسط تحذيرات من اتباع نصائح طبية دون التحقق من مصدرها الرسمي.
فيديو الممنوعات والمسموحات دكتور ضياء العوضي
في الفيديو المتداول، استعرض الدكتور ضياء العوضي قائمة بالأطعمة التي اعتبرها "ممنوعات" تماماً، مدعياً أنها تسبب التهابات مزمنة وتؤثر على كفاءة الجهاز المناعي، ومن أبرزها:
- السكر الأبيض والحلويات المصنعة.
- الدقيق الأبيض ومنتجات المخبوزات.
- الزيوت النباتية المهدرجة.
- المشروبات الغازية والأطعمة المحفوظة.
في المقابل، ركز "العوضي" على قائمة "المسموحات" التي تشمل الأغذية الطبيعية، والدهون الحيوانية (السمن البلدي)، والبروتينات، معتبراً أن العودة للطبيعة هي الحل الوحيد للوقاية من الأمراض الحديثة.
رد وزارة الصحة المصرية والجهات الرسمية
ومن جانبها فقد أكدت مصادر بوزارة الصحة والسكان المصرية على ضرورة استقاء المعلومات الطبية من المصادر الرسمية والخبراء المتخصصين المعتمدين من الوزارة، وأتخذ المجلس الأعلى للإعلام قراراً بمنع تداول فيديوهات ضياء العوضي.
وحذرت الوزارة في بيانها من أن "المنع المطلق" لبعض المجموعات الغذائية قد لا يناسب جميع الحالات الصحية، خاصة مرضى السكري والكلى الذين يحتاجون لنظم غذائية دقيقة تحت إشراف طبي مباشر.
مضيفه بأن السند العملي غائب بكل تأكيد عن بعض إدعاءات ضياء العوضي، حيثُ أكدت الوزارة على ضرورة تقليل السكر والزيوت المهدرجة، إلا أن الهجوم على بعض العناصر الغذائية الأساسية بشكل قطعي قد يسبب اضطرابات في التمثيل الغذائي لبعض الفئات.
ومن جانبها فقد شددت نقابة الأطباء والجهات الرقابية على أن نشر فيديوهات طبية تقدم نصائح عامة كبديل للعلاجات الدوائية أو المتابعة العيادية قد يعرض صاحبها للمساءلة إذا ثبت ضررها على المواطنين.
وجهة نظر الدكتور ضياء العوضي
ذكر أن الدكتور ضياء العوضي قد أكد في تصريحات لاحقة أن هدفه من الفيديو هو "نشر الوعي الصحي" والعودة إلى نمط الحياة الصحي الذي كان يتبعه الأجداد، مؤكداً أن السكر الأبيض والسموم البيضاء هي المسؤولة عن أغلب أمراض العصر.
وأشار إلى أن منهجه يعتمد على "تعديل المسار الصحي" وتقوية المناعة ذاتياً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق