أعلنت الفصائل المُسلحة فجر يوم الأحد 8 ديسمبر أن الرئيس السوري بشار الأسد غادر دمشق هارباً ليلاً، داعية المهاجّرين في الخارج للعودة إلى "الاراضي السورية" وبينت التنظيمات المسلحة في رسائل لها نشرتها عبر تطبيق تليجرام ان «بشار الأسد هرب ونعلن مدينة دمشق حرة» مُضيفة انه «بعد 50 عاما من حكم البعث، نعلن نهاية هذه الحقبة وبداية عهد جديد لسوريا».
وحذرت التنظيمات المسلحة من الاقتراب من المؤسسات الحكومية التي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السوري السابق "محمد غازي الجلالي" وكان الجلالي قال في مقطع فيديو بثه عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
إنه مستعد لدعم استمرار تصريف شؤون الدولة بعد فرار "بشار الأسد" من دمشق مع دخول التنظيمات المسلحة إلى العاصمة، وأوضح مصدر عسكري سوري إن قيادة الجيش أبلغت ضباطها بأن حكم بشار الذي استمر 24 عام انتهى بعد هجوم خاطف.
قام بشنه مقاتلو التنظيمات المسلحة بشكل مفاجئ، وأوضح اثنان من المواطنين في الساعات الأولي من اليوم الأحد إن اصوات إطلاق النيران الكثيفة سُمعت في وسط العاصمة السورية "دمشق" بينما كانت قوات الفصائل المسلحة تتقدم باتجاه المدينة.
وأوضح الموطنان اللذان يسكنان قرب العاصمة السورية إنه لم يتضح حتى الآن مصدر إطلاق النار، كما لم تصدر وزارة الدفاع السورية أي أنباء تنفي أو تؤكد خبر دخول التنظيمات المسلحة إلى دمشق ولم تكشف عن مغادرة الجيش السوري مطار دمشق.
المعارضة تسيطر علي التلفزيون وتُعلن إسقاط الاسد
أعلنت فصائل المعارضة السورية في رسالة بثّتها عبر التلفزيون الرسمي السوري صباح اليوم الأحد عن إسقاط "بشار الأسد" كما اعلنت عن إطلاق سراح كل المعتقلين المظلومين في السجون، ودعت المواطنين والمقاتلين للحفاظ على ممتلكات الدولة.
وقامت مجموعة من 9 أشخاص عبر شاشة التلفزيون من داخل استوديو الأخبار، وتلا أحدهم بياناً نسبه الى «غرفة عمليات فتح دمشق» اوضح فيها تحرير دمشق وإسقاط الطاغية بشار الأسد وإطلاق سراح جميع المعتقلين المظلومين من سجون النظام.
وجاء في البيان الذي تم نشرة الآتي: «تم بحمده تعالي تحرير مدينة دمشق، غرفة عمليات فتح دمشق تهيب بالأخوة المجاهدين والمواطنين الحفاظ على جميع ممتلكات الدولة الحرة... عاشت سوريا حرة أبيبة لكل السوريين بجميع أطيافهم».
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق