أعلنت المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات» عن إطلاق 7330 فرصة عمل جديدة في القطاع الخاص، موجهة بالكامل للكفاءات السعودية، ووفقًا للبيانات المتاحة، فإن هذه الفرص تتوزع بشكل رئيسي بين المناطق الاقتصادية النشطة، بينما ظهرت بعض المفاجآت في مناطق أخرى غير تقليدية في التوظيف.
وفي مقدمة المشهد تأتي مدينة الرياض التي أضافت 2367 وظيفة إلى رصيدها، مما يعادل تقريبًا ثلث الوظائف المطروحة، وهذا يعكس استمرار العاصمة في قيادة الطلب على مجالات مثل البرمجة، والأمن السيبراني، والهندسة، والمالية، والموارد البشرية والخدمات اللوجستية، مدعومة بوجود العديد من المقرات الإقليمية والمشاريع الكبرى.
أما مكة المكرمة فقد نالت المرتبة الثانية بـ2264 وظيفة جديدة، وتستند هذه الفرص إلى النشاط الاقتصادي المكثف الذي تشهده القطاعات السياحية والضيافة وخدمات الحج والعمرة والنقل والرعاية الصحية، مما يجعلها شريكًا رئيسيًا مع الرياض في توفير فرص العمل هذا الأسبوع.
المفاجأة اللافتة جاءت من منطقة جازان التي سجلت 601 وظيفة جديدة في مجالات الصناعة والزراعة والمقاولات، متخطية بذلك مناطق ذات كثافة سكانية أكبر، فيما سجلت المنطقة الشرقية 742 وظيفة تلتها المدينة المنورة بـ504 وظائف إثر التوسع العمراني والنشاط السياحي والديني هناك.
كما شهدت مناطق أخرى نسب توظيف متفاوتة؛ حيث سجلت نجران 156 وظيفة والباحة 152 وظيفة وعسير 146 وظيفة، بينما توزعت باقي الفرص بين القصيم والجوف وحائل وتبوك والحدود الشمالية.
وتشير هذه الأرقام إلى توسع سوق العمل السعودي بشكل سريع مع التركيز على تخصصات التقنية والهندسة واللوجستيات والسياحة التي أصبحت محور الحركة الاقتصادية الجديدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق