أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» بأربعة صواريخ باليستية، في تصعيد جديد ضمن التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وجاء ذلك في البيان رقم 7 الصادر عن الإعلام العام للحرس الثوري بشأن عملية «الوعد الصادق 4»، حيث أكد أن الاستهداف جاء في أعقاب ما وصفه بـ«الإجراءات البطولية» للقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية والهجوم على أهداف قال إنها تابعة لأعداء الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب نص البيان، فإن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية تمثل مرحلة جديدة من المواجهة، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية دخلت منحى مختلفاً، وأن البر والبحر سيصبحان «مقبرة للمتجاوزين الإرهابيين» وفق تعبيره، ويعكس هذا التصريح تصعيداً لفظياً وعسكرياً في آن واحد، في ظل أجواء مشحونة بالتوتر بعد سلسلة أحداث متلاحقة خلال الساعات الماضية.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من الإعلان عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئيجراء هجوم وُصف بأنه عدوان أمريكي إسرائيلي استهدف إيران يوم السبت، وهو التطور الذي شكّل نقطة تحول حادة في مسار الأحداث وأثار ردود فعل رسمية سريعة من طهران.

وفي السياق ذاته، أصدرت هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية بياناً توعدت فيه من وصفتهم بأعداء الأمة، وعلى رأسهم الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، مؤكدة أنها ستجعلهم يندمون «بقوة وصلابة وبدعم الشعب»، وأن القوات المسلحة ستواصل الطريق الذي رسمه خامنئي «حتى آخر قطرة دم وحتى استسلام الأعداء»، وفق ما ورد في نص البيان الرسمي.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأحد أن مجلس القيادة المؤقت بدأ مهامه رسمياً، مشدداً على أن ما وصفها بجرائم المجرمين لن تثني الحكومة الإيرانية عن أداء واجباتها.

وتعكس هذه التصريحات تمسك القيادة الإيرانية بمواصلة نهجها السياسي والعسكري رغم التطورات الدراماتيكية التي شهدتها البلاد خلال الساعات الأخيرة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مسار التصعيد وتداعياته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.