دولة الإمارات تنفي رسمياً التقارير التي تتحدث عن تغيير استراتيجيتها العسكرية إلى وضع دفاعي بحت في ظل التوترات مع إيران، مشددة على احتفاظها بحق الرد وجاهزيتها للتعامل مع كافة التهديدات

في رد حازم وسريع على الشائعات والتقلبات التي تشهدها المنطقة، نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع التقارير والتحليلات التي أشارت إلى تحولها لتبني "موقف دفاعي بحت" في ظل التوترات والعمليات العسكرية الجارية مع إيران.

هذا النفي يعكس رسالة واضحة وقوية بأن القيادة الإماراتية تدير الأزمة بوعي استراتيجي كامل، ولا تقبل المساس بسيادتها أو تقييد خياراتها العسكرية والأمنية.

استراتيجية الردع والمبادرة

أكدت المصادر المطلعة أن السياسة العسكرية للإمارات لم تتراجع خطوة للوراء، بل تقوم على مبدأ "الردع النشط". وأوضحت أن التعامل بحكمة وضبط نفس لمنع الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن الجاهزية الهجومية والدفاعية المتكاملة.

حق الدفاع المشروع والرد الحاسم

وشددت الجهات الرسمية على النقاط الجوهرية التالية:

  • الخيارات المفتوحة: تحتفظ الإمارات بكامل حقوقها المشروعة، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، في اتخاذ أي إجراءات تراها ضرورية لحماية أمنها القومي.
  • التعامل مع التهديدات: أي مساس بالبنية التحتية المدنية أو الاقتصادية سيُقابل برد حاسم ومتناسب، ولن يقتصر الموقف على صد الهجمات فقط.

رسالة طمأنينة للمجتمع والمستثمرين

إلى جانب الشق العسكري، استهدفت هذه التصريحات طمأنة الأسواق والشركاء الدوليين. فالإمارات، التي تُعد المركز المالي والاقتصادي الأبرز في المنطقة، تؤكد أن منظومتها الأمنية المتطورة قادرة على عزل اقتصادها وحياة سكانها عن تداعيات الصراعات الجيوسياسية المحيطة.

الخلاصة: الإمارات تدير الدفة بثبات؛ فالحكمة الدبلوماسية لا تنفي القوة العسكرية، والمملكة تمتلك من القدرات ما يجعلها قوة مؤثرة وقادرة على حماية مكتسباتها بجميع الوسائل المتاحة.