أعلنت السلطات الكويتية عن تبرئة الصحفي الكويتي-الأمريكي، أحمد شهاب الدين، من جميع التهم الموجهة إليه بعد احتجازه لمدة 52 يوماً، جاء ذلك إثر مشاركته مقاطع فيديو تتعلق بالحرب الإيرانية، وقد أثار اعتقاله جدلاً واسعاً حول الإجراءات الصارمة التي تتخذها بعض دول الخليج لمنع نشر محتويات حساسة مثل الضربات الصاروخية.

من جانبها، أعربت المحامية كويلفين غالاغر، التي تمثل شهاب الدين، عن ارتياحها لقرار التبرئة، مشيرة إلى أن الخطوة التالية ستكون ضمان حرية وأمان موكلها، وأضافت أنها ستقدم تفاصيل إضافية حول القضية بمجرد التأكد منها.

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير محلية إلى أن هناك آخرين واجهوا تهم تتعلق بالأمن القومي وتم الحكم عليهم بالسجن، وقد حظيت قضية شهاب الدين باهتمام دولي خاصة بعدما أطلق أصدقاؤه نداءات استغاثة منذ منتصف أبريل/نيسان.

تحذيرات وأبعاد القضايا الأمنية

أصدرت وزارة الداخلية الكويتية تحذيراً للمواطنين بشأن مشاركة صور أو مقاطع فيديو حساسة، مؤكدة أن هذه الأفعال تُعتبر تحت المراقبة الدقيقة وسيُحال المخالفون للسلطات لاتخاذ الإجراءات القانونية، هذا التحذير يأتي عقب نشر صور للحرب كان قد شاركها شهاب الدين وكانت متاحة للجمهور، بما في ذلك فيديو لطائرة مقاتلة أمريكية تتحطم فوق الكويت.

وقد لقيت خطوة الإفراج عن شهاب الدين ترحيباً من قبل جماعات حرية الصحافة التي طالبت بضمان حماية حقوق الصحفيين وحرية التعبير في المنطقة.