شهدت مملكة البحرين اليوم نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً قاده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من قادة الدول العربية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وجاءت هذه التحركات في إطار متابعة القيادة البحرينية للتطورات السياسية والأمنية، وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتلقى جلالته اتصالاً هاتفياً من السلطان هيثم بن طارق، جرى خلاله استعراض تطورات المشهد الإقليمي والجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مع التشديد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.
كما بحث الملك خلال اتصال مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين الدول الشقيقة في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الجانبان رفضهما لأي ممارسات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها، مشددين على أهمية العمل المشترك لحماية الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، أجرى جلالة الملك اتصالاً مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، تناول العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الراهنة.
وتم خلال الاتصال التأكيد على التضامن العربي وضرورة مواصلة التنسيق بين القيادات العربية بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح الشعوب.
وأكدت الاتصالات التي أجراها ملك البحرين اليوم حرص المملكة على التواصل المباشر مع الأشقاء في مختلف الظروف، والعمل على توحيد الرؤى إزاء القضايا الإقليمية الحساسة.
كما عكست هذه التحركات الدبلوماسية التزام القيادة البحرينية بدعم كل ما من شأنه الحفاظ على الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات المشتركة، في مرحلة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتشاور بين الدول الشقيقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق