أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد الجيش الإسرائيلي، مستخدماً مجموعة متنوعة من الأسلحة بما في ذلك الصواريخ المُوجهة والطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية، جاءت هذه العمليات رداً على ما وصفه الحزب بانتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار واعتداءات سابقة على مدنيين في جنوب لبنان.

تفاصيل العمليات العسكرية

أصدر حزب الله يوم الجمعة سلسلة من البيانات العسكرية، موضحاً فيها تفاصيل الهجمات التي استهدفت مواقع وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي، وشملت هذه العمليات:

  • في الساعة 16:30 مساء الخميس، تم استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجه في بلدة دير سريان.
  • بعد عشر دقائق، تعرض تجمع لجنود إسرائيليين لهجوم بصاروخ موجه في نفس المنطقة.
  • بحلول الساعة 22:00 مساء الخميس، أُجبرت آليات إسرائيلية كانت تتقدم من بلدة رشاف إلى حداثا على التراجع بعد قصفها بقذائف المدفعية.
  • يوم الجمعة، نُفِّذت سلسلة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية والصواريخ النوعية، مستهدفة آليات وتجهيزات عسكرية إسرائيلية في عدد من البلدات الجنوبية.

التوتر المتزايد بين الجانبين

تأتي هذه العمليات وسط تصاعد التوتر بين حزب الله وإسرائيل، خاصة بعد أن أعلنت الأخيرة أنها نفذت غارة جوية يوم الأربعاء الماضي على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت فيها قائد وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، وأعقب ذلك إعلان إسرائيلي عن حالة تأهب قصوى شمال البلاد وقرار بإلغاء فعاليات مختلفة تحسباً لأي رد فعل محتمل.

ردود الفعل والتحليل العسكري

اتهمت إسرائيل حزب الله بخرق الهدنة التي أُعلن عنها بوساطة أمريكية، مشيرة إلى أنها تستهدف بنى وأهداف عسكرية تابعة للحزب في لبنان، في المقابل، يؤكد حزب الله أن عملياته تأتي دفاعاً عن الأرض والشعب اللبنانيين.

وقد استخدم حزب الله مؤخراً طائرات مسيّرة تعتمد على الألياف البصرية، والتي أثارت قلقاً كبيراً لدى الأوساط العسكرية الإسرائيلية بسبب قدرتها على المناورة والتخفي، مما يمكّنها من إصابة أهدافها بدقة عالية، يعتبر هذا السلاح فعّالاً ورخيص التكلفة نسبياً مقارنة بغيره من الأسلحة المستخدمة في الصراع القائم.