أكدت وزارة الداخلية تقديرها الكبير للمبادرة المجتمعية التي أظهرها المواطنون والمقيمون من خلال تسليم الأسلحة غير المرخصة خلال فترة المهلة الاستثنائية، في خطوة تعكس وعياً أمنياً متقدماً والتزاماً واضحاً بالقانون.

وأعلن العميد ناصر بوصليب، المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني والناطق باسم وزارة الداخلية، خلال الإيجاز الإعلامي اليومي، أن الوزارة تتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من استجاب لهذه المبادرة، مؤكداً أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس روح المسؤولية الوطنية.

وأوضح بوصليب أن تسليم الأسلحة غير المرخصة يسهم بشكل مباشر في تصحيح الأوضاع القانونية للأفراد، ويعزز من منظومة الأمن والاستقرار في البلاد، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع.

من جانبه، أكد العقيد عثمان الغريب، مدير إدارة الإعلام الأمني في الوزارة، أن التقارير الواردة من المخافر في مختلف المحافظات أظهرت تفاعلاً ملحوظاً واستجابة واسعة من قبل الأفراد، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً حقيقياً للشراكة المجتمعية في دعم الأمن العام.

وأضاف الغريب، في تصريح لقناة «الأخبار»، أن وزارة الداخلية تثمّن هذه الخطوة التي تعكس مستوى عالياً من الحس الأمني والوعي الوطني، لافتاً إلى أن شريحة كبيرة من المجتمع استفادت من المهلة الاستثنائية لتصحيح أوضاعها والابتعاد عن مصادر الخطر.