أعلن كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، عن تمسكه بمنصبه، معبراً عن رغبته في المشاركة في الانتخابات المقبلة، يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الضغوط عليه للاستقالة بعد النتائج السلبية الأخيرة التي شهدتها الانتخابات المحلية.

ردود فعل ستارمر على الضغوط

خلال زيارته لشمال غرب لندن يوم الاثنين، صرح ستارمر بأنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وشدد على التزامه بمسؤولياته وواجبه تجاه المملكة المتحدة، وأكد أنه يسعى جاهداً لتحويل الأمور إلى الأفضل بعدما أدرك حجم التحدي الذي يواجهه إثر نتائج الانتخابات المحلية وانتخابات ويلز واسكتلندا.

دعوات للتغيير داخل حزب العمال

من جانبه، أشار آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى، إلى نيته العودة إلى وستمنستر بهدف إحداث تغيير داخل حزب العمال، يسعى بورنهام ليكون مرشح الحزب في الانتخابات الفرعية لدائرة ميكرفيلد، مما قد يتيح له فرصة للعودة إلى البرلمان والمنافسة على زعامة الحزب.

كما أكد وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ عزمه خوض أي انتخابات محتملة لزعامة الحزب، مشيراً إلى ضرورة وجود تنافس حقيقي يشمل أفضل المرشحين.

مطالبات بتغيير القيادة

تفيد تقارير بأن ما بين 70 إلى 90 نائباً من حزب العمال دعوا ستارمر لتقديم استقالته أو تحديد جدول زمني لها، ولإجراء انتخابات لقيادة الحزب، يجب أن يحصل أي مرشح بديل على دعم 20% من نواب الحزب، ما يعادل 81 نائباً من أصل 403.

في حال إجراء انتخابات لزعامة الحزب، يمكن للمرشحين الآخرين الانضمام إلى المنافسة إذا حصلوا على الدعم اللازم، ولن يُطلب من ستارمر جمع الدعم لأنه سيظل مرشحاً تلقائياً وسيبقى في منصبه خلال المنافسة.

النتائج الانتخابية وتأثيرها

تعرض كير ستارمر لضغوط متزايدة بعد الأداء السلبي لحزب العمال في الانتخابات المحلية بتاريخ 7 مايو، حيث فقد الحزب نحو 1500 عضو مجلس عبر إنجلترا بينما حقق حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج مكاسب ملموسة، وقد أسفرت هذه الخسائر عن استقالات وزارية ملحوظة، منها استقالة وزير الصحة ويس ستريتينغ التي شكلت ضربة قوية لرئيس الوزراء.