بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أعلن الديوان الأميري في دولة قطر وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، صباح اليوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات التي تركت أثرا كبيرا في مسيرة الوطن والأمة.

وقد استُهل بيان النعي بآيات من الذكر الحكيم تعبيرا عن الإيمان بقضاء الله، حيث جاء في البيان: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية”، في مشهد يعكس حجم الفقد ومكانة الفقيد في قلوب أبناء الشعب القطري والعالمين العربي والإسلامي.

وأعرب الديوان الأميري عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الجلل، داعيا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه من أعمال جليلة ستبقى خالدة في التاريخ.

كما أعلن الديوان الأميري أن الصلاة على جثمان الفقيد ستقام بعد صلاة المغرب اليوم الأحد في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب في مدينة الدوحة، على أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل، وسط حضور رسمي وشعبي كبير يعكس مكانته الرفيعة.

وفي سياق متصل، تقرر إعلان الحداد العام في جميع أنحاء الدولة لمدة أربعة أيام اعتبارا من اليوم الأحد، مع تعطيل العمل في الوزارات والجهات الحكومية بدءا من يوم الاثنين 13 يوليو وحتى استئناف الدوام يوم الأحد 19 يوليو، إلى جانب تنكيس الأعلام في كافة أنحاء البلاد طوال فترة الحداد.