أفاد عزوز السامري، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في تونس، يوم الاثنين الماضي بأن 2103 مهاجرين قد عادوا بشكل طوعي إلى بلدانهم الأصلية خلال هذا العام، هذا الرقم يعكس الجهود المبذولة ضمن برنامج العودة الطوعية الذي يتم بالتعاون مع دول أوروبية مانحة والحكومة التونسية.

التعاون الدولي في العودة الطوعية

تشترك المنظمة الدولية للهجرة مع عدد من الدول الأوروبية المانحة بالتنسيق مع السلطات التونسية لتسهيل عملية العودة الطوعية وإعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين الذين لم يستطيعوا تحقيق حلمهم بالعبور إلى أوروبا، هذا البرنامج يهدف إلى توفير الدعم والمساعدة للمهاجرين العالقين ليتمكنوا من بدء حياة جديدة في بلدانهم الأصلية.

أزمة المهاجرين العالقين

يتواجد آلاف المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في تونس بانتظار فرصة للعبور إلى أوروبا، لكن الكثير منهم يجدون أنفسهم محاصرين بعد تعثر محاولاتهم لعبور البحر المتوسط، ومنذ بدء البرنامج في عام 2022، تمكنت المنظمة الدولية للهجرة من إعادة 22,377 مهاجراً إلى ديارهم.

خطط مستقبلية للعودة

تستعد المنظمة الدولية للهجرة لترتيب رحلة عودة لـ400 مهاجر إضافي قريباً، وتظهر البيانات الرسمية نجاح البرنامج السابق في إعادة 8,853 مهاجراً خلال عام 2025 وما يقارب سبعة آلاف آخرون في عام 2024. هذه الأرقام تبين حجم الجهود المبذولة لضمان عودة آمنة وكريمة للمهاجرين.