أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية عن تعرض ثلاث مدمرات تابعة لها لهجمات متكررة من قبل القوات الإيرانية أثناء عبورها مياه الخليج ومضيق هرمز، ووصفت هذه المواجهة بأنها من أخطر المواجهات البحرية التي حدثت مؤخراً في المنطقة.

التفاصيل العسكرية للهجمات

ووفقاً لتصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي كبير، واجهت السفن الأمريكية إطلاقاً مكثفاً للصواريخ والطائرات المسيرة بالإضافة إلى الزوارق السريعة خلال مرورها عبر الممر البحري الدولي، وأكدت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية ردت على هذه الهجمات بإجراءات دفاعية لحماية نفسها.

كما أوضحت القيادة أن القوات الأمريكية تمكنت من تحييد التهديدات التي واجهتها واستهدفت مواقع عسكرية داخل إيران كانت مسؤولة عن هذه الهجمات، وشملت الأهداف مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة وعقد استخبارات.

نتائج المواجهة وتبعاتها

أكد البيان الصادر عن القيادة المركزية أن جميع الوحدات البحرية الأمريكية أكملت عبورها دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، مشدداً على أن الأصول العسكرية لم تتعرض لأي خسائر.

في غضون ذلك، تشهد منطقة مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً مستمراً بين القوات الإيرانية والقطع البحرية الأمريكية، مع تضارب الروايات حول طبيعة الاشتباكات، فقد نقلت وسائل الإعلام الإيرانية تقارير عن اشتباكات استمرت منذ صباح الجمعة، واصفة التحركات الأمريكية بأنها "معادية"، في المقابل، أفادت "فوكس نيوز" بأن الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية ضمن إجراءات لكسر الحصار المفروض على المنطقة.

الحصار البحري والموقف الأمريكي

أعلنت القيادة المركزية "سنتكوم" عن فرض حصار بحري على أكثر من 70 ناقلة نفط إيرانية محملة بنحو 166 مليون برميل من النفط، ويمنع هذا الحصار الناقلات من الدخول إلى أو الخروج من الموانئ الإيرانية، ووصفته واشنطن بأنه أكبر حصار بحري ضد إيران حتى الآن.

وفي سياق ذي صلة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن السفن التجارية بدأت بتغيير مساراتها نحو الموانئ الأمريكية، مؤكداً عدم وجود أزمة طاقة في الولايات المتحدة رغم التوترات المستمرة، كما أشار إلى استمرار المفاوضات مع إيران وسط الأوضاع المتوترة.

وأضاف ترامب أن المدمرات الثلاث عبرت "مناطق صعبة" بمضيق هرمز، مؤكداً أن الرد الأمريكي كان قوياً رغم عدم تعرض قواته لأي أضرار خلال العمليات البحرية.