أكد الجيش الإسرائيلي قبل قليل بشكل رسمي عن مقتل "هاشم صفي الدين" رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله في غارة قبل نحو 3 أسابيع، وقال المتحدثالرسمي بإسم الجيش الإسرائيلي: "انه يمكن تأكيد القضاء على هاشم صفي الدين، وعلي حسين قائد ركن الاستخبارات في حزب الله إلى جانب قادة آخرين من التنظيم".

تفاصيل تصفية هاشم صفي الدين

أغارت طائرات حربية إسرائيلية لسلاح الجو بتوجيه استخباري لهيئة الاستخبارات العسكرية على مقر قيادة ركن الاستخبارات في مقر "حزب الله" الواقعة تحت الأرض في قلب المجتمع المدني في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت- لبنان، ولقد تواجد داخل مقر القيادة أكثر من 25 عنصر من افراد ركن الاستخبارات في حزب الله.

ومن بينهم المدعو "صائب عياش" وهو مسؤول التجميع الجوي في ركن الاستخبارات، و"محمود محمد شاهين" مسؤول ركن الاستخبارات لحزب الله في سوريا، وكان يعد "صفي الدين" هو المرشح لخلافة زعيم حزب الله السابق "حسن نصر الله" الذي اغتيل علي يد إسرائيل في غارة يوم 27 شهر أكتوبر الماضي 2024.

معلومات عن هاشم صفي الدين

وبحسب جيش الإحتلال الإسرائيلي فقد كان "هاشم صفي الدين" من كبار اعضاء مجلس الشورى وهو المنتدى العسكري والسياسي الأعلى في حزب الله، وبحسب إسرائيل فقد كان المسؤول عن اتخاذ قرارات الحزب وسياسته، وأوضحت إسرائيل أن صفي الدين هو ابن خالة نصرالله وكان له تأثير كبير على اتخاذ القرارات في الحزب.

وأوضحت إسرائيل ان "هاشم صفي الدين" كان من المحتمل ان يكون رئيس الحزب، حيث كان رأية ذو اهمية في كافة المواضيع وخلال أوقات غياب "نصرالله" عن لبنان قام بأعماله، وبين منشور جيش الإحتلال أنه خلال السنوات الماضية وجه "صفي الدين" أعمال إرهابية ضد إسرائيل ولعب دور كبير في قلب اتخاذ القرارات في حزب الله.

معلومات عن علي حسين 

أوضح بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن المقتول "علي حسين" قائد ركن الاستخبارات في حزب الله، وساعد على توجيه وتنفيذ عمليات إرهابية عديدة ضد إسرائيل، ما فيها العملية الإرهابية في جنوب لبنان في فبراير عام 1999، وأكدت إسرائيل أنها ستواصل استهداف قادة حزب الله، وكل من يشكل تهديدًا على إسرائيل ومواطنيها.