وزير الخارجية الأمريكي يعلن عن إعادة تقييم آلية منح التأشيرات للقادمين من قطاع غزة بعد تعليقها بسبب شبهات تورط جهات منظمة تتعامل بالتأشيرات بعلاقات مع حماس.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن بلاده ستعيد النظر في آلية إصدار تأشيرات الدخول للقادمين من قطاع غزة، بعد قرار سابق بتعليقها. تأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف أثيرت بشأن علاقات بعض المنظمات التي تسهل حصول الغزيين على التأشيرات بحركة حماس.
وفي حديثه لشبكة "سي بي إس" الأحد، أوضح روبيو أن المراجعة ستشمل عمليات إصدار التأشيرات للأطفال الفلسطينيين والبالغين الذين يرافقونهم. وأشار إلى وجود معلومات مقدمة للكونغرس تفيد بأن بعض الجهات المشتركة في هذا الإجراء لها روابط مع حماس.
وأضاف: "لن نتعاون مع الجماعات التي تدعم حماس بأي شكل كان." كما أوضح أن الوزارة قررت تعليق البرنامج مؤقتًا بهدف إعادة التقييم وضمان دقة إجراءات فحص الطلبات.
جاء إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن إيقاف جميع تأشيرات الزيارة للمسافرين من غزة يوم السبت، وذلك كجزء من عملية مراجعة شاملة. تزامن القرار مع تصريحات لورا لومر الناشطة البارزة في التيار اليميني المتطرف التي زعمت دخول "لاجئين" فلسطينيين إلى الولايات المتحدة مؤخراً.
ويُذكر أن القرار الأمريكي جاء أيضاً عقب موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطة تقدم بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستعادة السيطرة الكاملة على القطاع، بدءاً باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة جنوباً.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشهد المنطقة أعمالاً عسكرية عنيفة أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف وإصابة مئات الآلاف الآخرين منهم النساء والأطفال، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المفقودين والمجاعة التي أودت بحياة مئات الأشخاص بينهم أطفال.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق