ويأتي هذا الإنجاز استمرارًا للجهود التي يبذلها الصندوق لبناء قدرات بشرية وطنية مستدامة، ودعم أهداف رؤية المملكة 2030، خاصة فيما يتعلق بتمكين القطاعات الاقتصادية الحيوية.

وخلال هذه الفترة، وقع الصندوق 12 اتفاقية تدريب نوعي متصلة بالتوظيف داخل القطاع ذاته.

وبلغ إجمالي الدعم المالي المخصص لهذه الشراكات أكثر من 500 مليون ريال، مستهدفًا تدريب حوالي 2000 مواطن.

كما ارتفعت نسبة استدامة التوظيف للمستفيدين من دعم الصندوق في قطاع النقل والخدمات اللوجستية إلى 78%.

وشملت جهود الصندوق أيضًا دعم عدة شهادات مهنية احترافية في تخصصات القطاع، إلى جانب رفع نسبة الدعم لعدد من المهن ضمن منتج «دعم التوظيف»، لتصل مساهمة الصندوق إلى 50% من أجر الموظف وبحد أقصى يبلغ 3000 ريال شهريًا.

واستفاد نحو 4000 مواطن من برامج التدريب على رأس العمل المتوفرة في هذا القطاع.

تعكس هذه النتائج الدور الاستراتيجي لصندوق تنمية الموارد البشرية في تمكين سوق العمل السعودي وتعزيز تحوله نحو قطاعات واعدة ومتخصصة.

كما تؤكد التزام الصندوق ببناء كوادر وطنية قادرة على الابتكار ومواكبة متطلبات وظائف المستقبل لضمان النمو الاقتصادي للمملكة على المدى البعيد.

ويبرز كذلك دور الصندوق المحوري في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة للمملكة وتزويد القطاعات الجديدة بالكفاءات الوطنية المؤهلة، بما يساهم في تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي وتنفيذ المشروعات الكبرى والبرامج التطويرية ضمن إطار رؤية السعودية 2030 لتحقيق مستقبل مزدهر ومستدام.