أعلن رامون فيجا، مدافع توتنهام السابق، ترشحه رسمياً لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في الانتخابات المقررة العام المقبل، منافساً الرئيس الحالي للاتحاد جياني إنفانتينو.
ونشر فيجا بياناً أعلن فيه عزمه خوض السباق الانتخابي، مؤكداً أن حملته ستقوم على توحيد مجتمع كرة القدم العالمي وإجراء تغيير دائم داخل المؤسسة الدولية.
وقال فيجا إن هدفه يتمثل في «إصلاح فيفا للقرن الحادي والعشرين»، إلى جانب استعادة الاستقرار والثقة وإعادة بناء ما وصفه بالثقة التي تحتاج إليها كرة القدم بصورة عاجلة.
وأضاف أنه يتقدم إلى أسرة كرة القدم العالمية «بكل تواضع وبإحساس عميق بالمسؤولية»، مشدداً على أن كرة القدم لا يملكها الرؤساء أو الاتحادات القارية، وأنها أكبر من أي منصب أو شخص أو مؤسسة.
ورأى اللاعب السابق أن كرة القدم يجب أن تكون الأولوية، لكنه اعتبر أن الانقسامات ظلت لفترة طويلة سبباً في تشتيت مجتمع اللعبة.
ووصف فيجا وضع كرة القدم الحالي بأنها «في غرفة الطوارئ، وتعيش على أجهزة التنفس الصناعي»، مؤكداً، وفق بيانه، أن الانتظار لم يعد ممكناً وأن فيفا يحتاج إلى إصلاحات جوهرية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق