استطاعت صوفيا كوزنتسوفا، الطالبة في أكاديمية "كلاشنيكوف" الروسية، تطوير نموذج أولي لقفازات تساهم في التحكم بالطائرات المسيرة، مما يعالج المشاكل التي يواجهها مشغلو هذه الطائرات أثناء تحليقها في ظروف جوية غير مواتية.

مشكلات التحكم في الأحوال الجوية السيئة

غالباً ما يضطر مشغل الدرون إلى الاعتماد على حواسه البصرية والسمعية فقط عند فقدان الاتصال الجسدي بالطائرة خلال تحليقها، هذه الطريقة قد تؤدي إلى حدوث أخطاء وسقوط الطائرة، خاصةً أثناء المناورات السريعة أو في ظل طقس سيئ.

التقنية الجديدة وكيفية عملها

ابتكار صوفيا يقدم حلاً لهذه المشكلة عبر استخدام أجهزة استشعار مثبتة على الدرون، حيث يرتدي المشغل قفازًا مزودًا بمحركات اهتزازية خفيفة، إذا انحرف الدرون يسارًا، يهتز المحرك الأيسر للقفاز، وإذا توجه أنفه للأسفل، تعمل المحركات المركزية، هذا النظام يعتمد على وحدة صغيرة مثبتة على الدرون تحتوي على متحكم دقيق وحساس لقياس مختلف التحركات.

تفاصيل تقنية ونقل البيانات

تستخدم الوحدة المثبتة على الدرون طاقته الذاتية لإرسال البيانات عبر قناة لاسلكية بتردد يتراوح بين 430 و470 ميغاهرتز إلى جهاز الاستقبال، هذا الجهاز يحتوي على مستقبل ومتحكم لمعالجة الإشارات الواردة.

الابتكار وتكلفته وفوائده المستقبلية

يساعد النظام الجديد المشغلين على "الشعور" بالطائرة دون الحاجة للتركيز البصري الكامل، مع الحفاظ على تكلفة منخفضة بفضل استخدام الإلكترونيات المتاحة وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يبلغ سعر الجهاز نحو 4000 روبل فقط، من المتوقع أن تلعب هذه التقنية دورًا حيويًا في تدريب مشغلي الطائرات المسيرة وزيادة موثوقيتها في المستقبل.