في تطور لافت أثار الكثير من التساؤلات حول حياته الشخصية والمهنية، أعلن الفنان المصري أحمد سعد أن علياء بسيوني، زوجته، لم تعد تتولى مهمة إدارة أعماله، هذا القرار جاء بعد فترة قصيرة من حصولها على جوائز رسمية في مجال إدارة الأعمال، مما أثار تكهنات حول احتمال وجود توتر جديد في علاقتهما الزوجية.

عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، نشر أحمد سعد تصريحاً مختصراً لكنه أثار جدلاً واسعاً: «أم عيالي مش مديرة أعمالي»، هذه العبارة كانت كافية لإحداث ضجة إعلامية وتصدر اسمه لعناوين الأخبار، فقد كانت علياء تُعتبر العنصر الأساسي وراء النجاحات الأخيرة لسعد وتنظيم حفلاته الكبرى منذ عودتهما للحياة الزوجية في مارس 2025.

تكريم ثم قرار مفاجئ

شكل هذا الإعلان صدمة للكثيرين، خاصة وأن علياء بسيوني كانت قد نالت مؤخراً جائزة أفضل مديرة أعمال لسنة 2025، وسط إشادات بقدراتها على تنظيم وإدارة مشاريع زوجها الفنية، وقد تساءل البعض عما إذا كان هذا القرار يعكس رغبة في الفصل بين الحياة العملية والشخصية أو أنه مؤشر على خلافات قديمة تعود إلى الواجهة.

مع إعلان هذا القرار، أعرب أحمد سعد عن تجاربه النفسية خلال رحلته الفنية، مشيراً إلى مواجهته تحديات نفسية كبيرة شككت في قدراته الذاتية، وأكد أنه وصل إلى مرحلة من القناعة الذاتية بأن الضغوط الخارجية لا تضاهي "الحروب الداخلية" التي قد يواجهها الفنان.

وفي ظل الترقب لمعرفة هوية مدير الأعمال الجديد، يتساءل الجمهور حول تأثير هذا التغيير الإداري على المسيرة الفنية لأحمد سعد، هل سيؤدي إلى تحولات كبيرة أم أنه مجرد إعادة ترتيب للأولويات لضمان استقرار حياته الشخصية بعيداً عن ضغوط العمل؟