تقدم عدد من أسر ضحايا واقعة بني مزار في محافظة المنيا بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، طالبوا فيها بفحص حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار» ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، واتخاذ ما يراه المجلس مناسبًا، بما في ذلك وقف عرضها عبر شاشة MBC مصر ومنصة شاهد.
وتتناول الحكاية قضية تعود أحداثها إلى عام 2005. وقال مقدمو الشكوى إن المعالجة الدرامية أعادت إليهم تفاصيل مؤلمة مرتبطة بالواقعة، بعد مرور سنوات طويلة عليها، معتبرين أن عرضها يمس خصوصية الأسر وذكرى ذويهم.

اعتراض على التفاصيل والأسماء المستخدمة
قال أبو بكر عبدالحميد شمس الدين، أحد مقدمي الشكوى ونجل وشقيق اثنين من الضحايا، إن اعتراض الأسرة يتعلق بما وصفه بعدم الدقة في عرض بعض تفاصيل الواقعة، فضلًا عن ربط أحداث الحكاية بأجواء السحر والشعوذة.
وأضاف أن العمل استخدم أسماء حقيقية لبعض الضحايا، من رجال ونساء وأطفال، إلى جانب تقديم شخصيات على صلة بأسر الضحايا بصورة يرى أنها لا تعبر عن حقيقة الأشخاص أو ما وقع فعليًا.
وأكد مقدمو الشكوى تمسكهم بحقهم في حماية خصوصية أسرهم والحفاظ على ذكرى الضحايا، مطالبين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالنظر في الحلقات والإجراءات الممكنة بشأنها.
مخاوف من توتر اجتماعي جديد
وأبدى أهالي الضحايا قلقهم من أن يؤدي تناول القضية دراميًا إلى إحياء خلافات قديمة داخل المجتمع المحلي في بني مزار، في ظل وجود أسر أطراف الواقعة حتى الآن.
وأشاروا إلى أن الشخص الذي سبق اتهامه في القضية نال حكمًا بالبراءة، معتبرين أن إعادة سرد الأحداث في عمل درامي قد تثير توترًا بين أسر الضحايا وأسرة المتهم السابق.
الحكاية ضمن مسلسل «القصة الكاملة»
«ما لم يُحكَ عن بني مزار» هي ثاني حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، الذي يقدم أعمالًا مستوحاة من قضايا ووقائع حقيقية أثارت اهتمام الرأي العام.
ويشارك في الحكاية أحمد عبدالوهاب، وميشيل ميلاد، وأحمد عبدالحميد، وخالد الصاوي، ومراد مكرم، وصفاء الطوخي، وعارفة عبدالرسول، وتُعرض عبر منصة شاهد في ثلاث حلقات دفعة واحدة ضمن الأعمال الأصلية الجديدة للمنصة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق