سجل الذهب ارتفاعًا في الأسواق العالمية خلال تعاملات الخميس، إذ بلغت الأوقية نحو 4133 دولارًا، بينما صعد سعر جرام عيار 21 في مصر إلى نحو 6270 جنيهًا. وقال مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» وليد فاروق إن تراجع الدولار أمام الجنيه حدّ من انتقال المكاسب العالمية كاملة إلى السوق المحلية.
الذهب يتجاوز 4100 دولار عالميًا.. وتراجع الدولار يحد من الزيادة في مصر
الخط
الذهب تجاوز مستوى 4100 دولار للأوقية خلال تعاملات الخميس.
وبحسب فاروق، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 25 جنيهًا مقارنة بإغلاق الأربعاء عند نحو 6245 جنيهًا. وسجل عيار 24 نحو 7166 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5374 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50160 جنيهًا.
قفزة في الأوقية بعد مكاسب الجلسة السابقة
وصلت أوقية الذهب إلى نحو 4133 دولارًا، مقابل نحو 4063 دولارًا عند ختام تعاملات الأربعاء، بزيادة تقارب 70 دولارًا. وكانت الأوقية قد صعدت بنحو 141 دولارًا في الجلسة السابقة من مستوى 3922 دولارًا المسجل في ختام الثلاثاء، وفق الأرقام الواردة في تقرير «مرصد الذهب».
وعزا التقرير صعود المعدن إلى ضعف الدولار وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أشار إليها المصدر. كما ذكر أن تراجع عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 6 نقاط أساس في تعاملات سابقة، ثم نقطة أساس إضافية في بداية التعاملات الآسيوية، عزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
الدولار عامل أكثر تأثيرًا محليًا
قال فاروق إن تسعير الذهب في مصر يرتبط بسعر صرف الدولار وسعر الأوقية عالميًا وحركة العرض والطلب. وأضاف أن تحرك الأوقية بنحو 10 دولارات قد يغير السعر المحلي بنحو 10 جنيهات تقريبًا، بينما قد يؤدي تغير سعر الدولار أمام الجنيه إلى تحرك يتراوح بين 100 و120 جنيهًا.
وأوضح أن هبوط الدولار دون مستوى 54 جنيهًا خلال تعاملات الخميس قلص أثر الارتفاع العالمي على الأسعار المحلية، رغم استمرار صعود الأوقية.
تقرير الوظائف والفائدة ضمن عوامل المتابعة
تظل توقعات الفائدة الأميركية عامل ضغط محتمل على الذهب، إذ أشار المصدر إلى أن أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» تسعر احتمالًا بنحو 82% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل.
وتترقب الأسواق تقرير الوظائف الأميركية خارج القطاع الزراعي المقرر صدوره الجمعة، لما قد يحمله من تأثير في توقعات السياسة النقدية وحركة الدولار وعوائد السندات. وكان تقرير «إيه دي بي» قد سجل، وفق المصدر، زيادة وظائف القطاع الخاص الأميركي بنحو 86 ألف وظيفة خلال أكتوبر.
ونقل المصدر عن استراتيجيي بنك «آي إن جي»، وارن باترسون وإيفا مانثي، أن ضعف الدولار وانخفاض عوائد السندات وعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية دعمت عودة الذهب فوق 4000 دولار. لكنهما حذرا من تحديات قصيرة الأجل مرتبطة بالتضخم وتوقعات التشديد النقدي والتطورات في الشرق الأوسط.
مشتريات البنوك المركزية
وفقًا لمجلس الذهب العالمي، أضافت البنوك المركزية 61 طنًا من الذهب خلال سبتمبر، فيما بلغت مشترياتها في الربع الثالث 228 طنًا، بانخفاض 7% على أساس سنوي. وتصدرت بولندا والصين المشترين خلال الفترة المشار إليها.
ويربط «مرصد الذهب» استمرار الذهب فوق مستوى 4100 دولار بمسار الدولار وعوائد السندات ونتائج تقرير الوظائف الأميركي، إلى جانب قرارات السياسة النقدية وتطورات التوترات في الشرق الأوسط.
ما رأيك في الخبر؟
شاركنا تفاعلك، أو ساعدنا على تصحيح معلومة.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…