استقرت أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية مع بداية تعاملات السبت 17-10-2026، دون تغيير في مختلف الأعيرة، وسجل عيار 21، الأكثر انتشارًا، 6255 جنيهًا للشراء و6220 جنيهًا للبيع.
وبحسب الأسعار الواردة، حقق الذهب زيادة أسبوعية بمتوسط 110 جنيهات، لكنه أنهى تعاملات الجمعة منخفضًا 5 جنيهات، وسجل آخر تحديث لسعر الذهب 6155 جنيهًا في المتوسط.

أسعار أعيرة الذهب في الصاغة
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الأعلى قيمة بين الأعيرة المذكورة، 7148 جنيهًا للشراء و7108 جنيهات للبيع، وسجل عيار 22 نحو 6552 جنيهًا للشراء و6516 جنيهًا للبيع.

أما عيار 18، المتوسط انتشارًا، فسجل 5361 جنيهًا للشراء و5331 جنيهًا للبيع، فيما وصل سعر عيار 14 إلى 4170 جنيهًا للشراء و4146 جنيهًا للبيع.

وسجل الجنيه الذهب 50.04 ألف جنيه للشراء و49.76 ألف جنيه للبيع، كما ورد أن سعر أوقية الذهب بلغ 4163 دولارًا للشراء و6162 دولارًا للبيع.

تحركات المعدن النفيس عالميًا
انتعشت أسعار الذهب عالميًا بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، مع استمرار المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على إمدادات الطاقة والتضخم العالمي، وذكرت المادة أن هذه الضغوط قد تدفع البنوك المركزية إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4191.76 دولارًا للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة للمعدن النفيس بنسبة 0.6% إلى 4215.87 دولارًا، وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 102.43 نقطة.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة 0.3% لتصل إلى 60.50 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بالنسبة نفسها إلى 1697.26 دولارًا، بينما صعد البلاديوم 0.4% إلى 1147.50 دولارًا.
وأثارت التوترات في الشرق الأوسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط، بما قد يزيد الضغوط التضخمية العالمية ويطيل أمدها، ووفقًا للمادة، تراجعت أسعار الذهب بنحو 20% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير الماضي، تحت تأثير المخاوف من التضخم وتنامي التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية.
وتحد أسعار الفائدة المرتفعة من جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا، مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد، كما أسهم استمرار التضخم وزيادة الاقتراض الحكومي في بقاء أسعار الفائدة وعوائد السندات عند مستويات مرتفعة، ما زاد الضغوط على المعدن النفيس.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…