أعلن مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع عن جاهزية المؤسسات التعليمية لبدء العودة التدريجية إلى التعليم الحضوري، في خطوة تعكس استعداداً شاملاً لإعادة الحياة الطبيعية للقطاع التعليمي، مع ضمان أعلى معايير السلامة والتنظيم، بما يعزز ثقة الأسر والمجتمع التعليمي في المرحلة المقبلة.

وأكد المجلس أن تشغيل الحضانات سيبدأ تدريجياً اعتباراً من الأسبوع الحالي، حيث ستكون البداية مع الحضانات الواقعة داخل مقار الجهات الحكومية والمباني التجارية، في حين سيتم السماح لبقية الحضانات بتقديم خدمات الرعاية المنزلية وفق ضوابط دقيقة وإجراءات معتمدة، لضمان سلامة الأطفال واستمرارية الخدمة.

وأوضح المجلس أن الإعلان عن أي مستجدات تتعلق باستئناف التعليم الحضوري أو استمرار التعليم عن بعد سيتم عبر القنوات الرسمية المعتمدة لوزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشدداً على أهمية توحيد مصادر المعلومات لضمان وصول بيانات دقيقة وواضحة إلى جميع أولياء الأمور والطلبة.

وأشار إلى أن الجهات المختصة تعمل على تنفيذ برامج متكاملة لتأهيل مباني المؤسسات التعليمية ورفع جاهزيتها، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية والإدارية في الحضانات والمدارس ومؤسسات التعليم العالي، بما يضمن انتقالاً تدريجياً ومنظماً نحو التعليم الحضوري وفق تقييمات دقيقة لكل مرحلة.

وأضاف أن هناك زيارات ميدانية تقييمية سيتم تنظيمها من قبل الجهات التعليمية والوزارات المختصة لمراجعة مستوى الجاهزية على أرض الواقع، والتأكد من تطبيق كافة الاشتراطات والمعايير المطلوبة قبل استقبال الطلبة، في إطار رقابة مستمرة تضمن أعلى درجات الالتزام.

واختتم المجلس بالتأكيد على تطوير إرشادات واضحة ومرنة تتيح الانتقال السلس بين أنماط التعليم المختلفة عند الحاجة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع، ويواكب أي متغيرات مستقبلية بكفاءة عالية، في ظل رؤية استراتيجية تضع مصلحة الطالب في المقام الأول.