بدأت المدارس في الإمارات تطبيق الدوام المدرسي الكامل اعتباراً من أمس الجمعة، لجميع الطلبة في مختلف حلقات التعليم، وذلك بعد انتهاء فترة العودة التدريجية التي انطلقت يوم الاثنين الماضي واستمرت حتى الخميس، لتدخل العملية التعليمية مرحلة الانتظام الكامل منذ بداية العام الدراسي.

وعممت المدارس ضوابط الحضور والدوام على الطلبة وأولياء الأمور، مؤكدة أن غياب الطالب يوم الجمعة يُحتسب غياب يومين وفقاً لسياسة وزارة التربية والتعليم، وداعية الأسر إلى تعزيز التزام أبنائها بالحضور وعدم التغيب إلا عند الضرورة، حفاظاً على انتظامهم واستمرار تعلمهم منذ الأسابيع الأولى من العام الدراسي.

وشددت الإدارات المدرسية في رسائلها إلى أولياء الأمور على أن الحضور يوم الجمعة يخضع للمتابعة والرصد، مطالبة الأسر بعدم التعامل مع اليوم الدراسي القصير باعتباره امتداداً لعطلة نهاية الأسبوع، خصوصاً أن التغيب عنه يترتب عليه احتساب يومي غياب في سجل الطالب، فيما أوضحت أنه عند وجود عذر مقبول يجب على ولي الأمر إرسال العذر والمستندات الداعمة إلى الأخصائية الاجتماعية المختصة بالصف لتوثيق الحالة وتحديث سجل الغياب وفق الإجراءات المعتمدة.

وأكدت المدارس أن سياسة الحضور والسلوك دخلت حيز التطبيق منذ اليوم الأول لانتظام الطلبة في 31 أغسطس 2026، وأن عمليات رصد الحضور والغياب مستمرة بصورة منتظمة، بهدف تعزيز الانضباط والحد من الغياب خلال الأسابيع الأولى، مشيرة إلى أن الانتظام المبكر يساعد الطلبة على الاستفادة من الحصص والبرامج التعليمية ويجنبهم تراكم الفاقد التعليمي أو تجاوز الحدود المعتمدة للغياب.

ودعت المدارس الأسر إلى التعاون معها باعتبارها شريكاً أساسياً في نجاح الطلبة وترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية، مؤكدة أهمية عدم التهاون في الحضور خلال أيام الجمعة، لما لذلك من دور في استقرار العملية التعليمية وتوفير بيئة مدرسية آمنة وجاذبة ومحفزة للتعلم، وتعزيز شعور الطلبة بالسعادة والانتماء ورفع دافعيتهم إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في اليوم الدراسي.