أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر الخميس، تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة معادية استهدفت البلاد، في تطور جديد يأتي وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، وأكد الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتعامل مع التهديدات القادمة في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني المتزايد.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان نشرته عبر حسابها على منصة إكس إن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، ووصفت الهجوم بأنه يأتي إثر ما سمته العدوان الإيراني الآثم، في تأكيد رسمي على طبيعة الهجمات التي تتعامل معها المنظومات الدفاعية الكويتية خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، كما شددت السلطات العسكرية على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الرسمية الصادرة في ظل استمرار التطورات الأمنية.

وفي السياق نفسه، أوضحت رئاسة الأركان أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان في بعض المناطق لا تعني بالضرورة وقوع انفجارات داخل الأحياء، مشيرة إلى أن هذه الأصوات تنتج عن عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، وهو توضيح يأتي لطمأنة السكان بشأن مصدر الأصوات التي قد تتزامن مع عمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة في أجواء البلاد، مع استمرار عمل منظومات الدفاع للتعامل مع التهديدات.

ودعت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي جميع المواطنين والمقيمين إلى التقيد الكامل بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانشغال بالمعلومات غير المؤكدة التي قد تنتشر بالتزامن مع الأحداث، ويأتي هذا التحذير في وقت تتواصل فيه التطورات العسكرية بالمنطقة عقب الهجمات التي شهدتها الكويت خلال اليوم السابق، والتي أعلن الجيش الكويتي خلالها التصدي لطائرات مسيرة إيرانية.

ويأتي الهجوم الجديد في اليوم الثاني على التوالي الذي تتعرض فيه الكويت لهجمات مرتبطة بالتصعيد الإقليمي، وذلك بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي أعقبها إعلان طهران نيتها الرد واستهداف المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة، ومع اتساع نطاق المواجهة باتت دول المنطقة أمام تطورات أمنية متسارعة، بينما تواصل الكويت التعامل مع التهديدات الجوية عبر منظومات الدفاع التابعة لها، وسط دعوات رسمية للسكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة ومتابعة البيانات المعتمدة.