تشهد حركة الطيران في المملكة العربية السعودية مستجدات مهمة خلال شهر أكتوبر الجاري، بعدما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وسط استمرار إلغاء وتأجيل عدد كبير من الرحلات الجوية، وهو ما يستدعي من المسافرين والمقيمين متابعة حجوزاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وجاء القرار الرسمي الصادر يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، في إطار استكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وذلك عقب تعرض المطار لهجمات خلال الأيام السابقة أثرت بصورة مباشرة على حركة الطيران.
وبحسب إشعار موجه إلى الطيارين «NOTAM»، أوردت وكالة رويترز تفاصيله، فإن فترة عدم إتاحة المطار للعمليات تمتد حتى الساعة التاسعة مساء يوم السبت 17 أكتوبر بتوقيت غرينتش، وهو ما يوافق منتصف الليل مع بداية الأحد 18 أكتوبر بتوقيت المملكة العربية السعودية.
ومن الضروري توضيح أن هذا الموعد يمثل نهاية فترة الإغلاق المحددة في إشعار الطيران المنشور، وليس إعلانًا رسميًا مؤكدًا عن استئناف الرحلات في ذلك التوقيت، إذ تظل عودة العمليات مرتبطة باستكمال إجراءات السلامة وصدور التعليمات التشغيلية اللازمة من الجهات المختصة.
وأثرت هذه التطورات على عدد من شركات الطيران الإقليمية والدولية، التي أعلنت إلغاء رحلات أو تمديد تعليق خدماتها إلى الرياض، مع اختلاف المواعيد من ناقلة إلى أخرى، وفقًا لقرارات كل شركة وتقييمها للأوضاع التشغيلية ومسارات السفر المتاحة.
ومن بين التحديثات المنشورة، استمرار تعليق رحلات إير فرانس وكيه إل إم إلى الرياض حتى نهاية أكتوبر، بينما أعلنت شركات أخرى فترات مختلفة لتعليق رحلاتها، وهو ما يعني أن انتهاء فترة إغلاق المطار لا يضمن بالضرورة عودة جميع شركات الطيران إلى جداولها المعتادة فورًا.
وبالنسبة إلى المقيمين والوافدين الذين لديهم حجوزات سفر من الرياض إلى بلدانهم، أو رحلات عودة إلى المملكة، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي مراجعة حالة الرحلة من خلال الموقع الرسمي لشركة الطيران أو تطبيقها، والتأكد من تلقي إشعار واضح يؤكد موعد الإقلاع قبل التحرك إلى المطار.
كما ينبغي للمسافرين الذين لديهم رحلات ربط أو حجوزات متعددة مراجعة جميع أجزاء خط سير الرحلة، لأن إلغاء إحدى الرحلات قد يؤثر على بقية الحجوزات، مع التواصل مع شركة الطيران أو جهة الحجز لمعرفة الخيارات المتاحة لإعادة الحجز أو تغيير المسار أو استرداد قيمة التذكرة وفق الشروط المطبقة.
وتستمر الحركة التشغيلية في مطارات سعودية أخرى، من بينها مطارا الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والملك فهد الدولي بالدمام، لكن بعض الرحلات المرتبطة بها قد تتأثر بتغييرات الجداول أو ترتيبات شركات الطيران، ولذلك لا ينبغي افتراض انتظام أي رحلة دون التحقق من وضعها الفعلي.
وتؤكد هذه المستجدات أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية للهيئة العامة للطيران المدني وإشعارات شركات الطيران، وتجنب تداول مواعيد غير مؤكدة لإعادة فتح المطار، خصوصًا أن القرارات التشغيلية قد تتغير وفق نتائج الفحوص الفنية ومتطلبات السلامة.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية «واس»
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…