أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» فتح باب التسجيل في مسار حماية البيانات الشخصية ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للبيانات، في خطوة تستهدف مساعدة المنشآت الخاصة على تطوير منتجات وخدمات تعتمد على معالجة البيانات الشخصية، مع اختبار مدى توافقها مع نظام حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية.

يأتي المسار عبر منصة حوكمة البيانات الوطنية، ويمنح المنشآت المؤهلة فرصة لاختبار منتجاتها وخدماتها تحت إشراف تنظيمي، بما يساعدها على معالجة المتطلبات النظامية المرتبطة بحماية البيانات منذ المراحل المبكرة لتطوير المنتج أو الخدمة. وأوضحت «سدايا» أن فترة التسجيل ستستمر لمدة شهرين.

ويستهدف المسار المنشآت الخاصة المرخصة والعاملة داخل المملكة العربية السعودية، بشرط أن تكون منتجاتها أو خدماتها قائمة على معالجة البيانات الشخصية. كما يجب على الجهات المتقدمة أن تكون مسجلة في السجل الوطني لحماية البيانات الشخصية على منصة حوكمة البيانات الوطنية، حتى تتمكن من الاستفادة من المسار التنظيمي التجريبي.

وتكمن أهمية المبادرة في أنها تتيح للجهات اختبار حلولها ضمن بيئة رقابية قبل التوسع في تقديمها، بما يساعد على اكتشاف المتطلبات التنظيمية المرتبطة بجمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها. كما تستهدف حماية حقوق أصحاب البيانات وتعزيز الممارسات المسؤولة في التعامل مع المعلومات الشخصية.

وتأتي الخطوة في إطار توجه السعودية إلى تطوير منظومة وطنية متقدمة لحوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق الأفراد. وتوفر البيئة التنظيمية التجريبية مساحة للمنشآت لتطوير حلول جديدة مع مراعاة المتطلبات القانونية والتنظيمية ذات الصلة.

ودعت «سدايا» المنشآت المؤهلة إلى الاستفادة من فترة التسجيل وتقديم طلباتها من خلال منصة حوكمة البيانات الوطنية. ومن المتوقع أن يسهم المسار في رفع مستوى الوعي بمتطلبات حماية البيانات، وتشجيع الشركات على دمج مبادئ الخصوصية والامتثال في مراحل تصميم وتطوير المنتجات والخدمات الرقمية منذ البداية.