نتائج المسح الاجتماعي الثامنأعلنت هيئة تنمية المجتمع في إمارة دبي عن نتائج المسح الاجتماعي الثامن للعامين 2024-2025، والذي يهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية القائمة على البيانات والتحليل الدقيق للواقع المجتمعي، يأتي هذا الإعلان في إطار تحقيق أهداف 'أجندة دبي الاجتماعية 33'، والتي تركز على استقرار الأسرة وتماسك المجتمع تزامناً مع عام الأسرة.

أكدت المدير العام للهيئة، حصة بنت عيسى بوحميد، أن المسح الاجتماعي يعتبر أداة استراتيجية لتحليل وفهم متغيرات المجتمع واستشراف مستقبله، وأشارت إلى أن هذه الأداة تعتمد على توظيف البيانات بشكل مؤسسي لخدمة الإنسان وتطوير السياسات الاجتماعية بما يلبي احتياجات المجتمع.

محاور المسح ونتائجه

يغطي المسح سبعة محاور رئيسية تشمل جودة الحياة، التلاحم الأسري والمجتمعي، الدمج الاجتماعي، الاحتياجات الاجتماعية والرفاه المالي، الثقافة الإماراتية والحياة الرقمية، وقد أظهرت النتائج تطوراً مستمراً في جودة الحياة بارتفاع متوسط الشعور بالسعادة إلى 8.6 ورضا السكان عن حياتهم بنسبة 8.72 من أصل 10.

كما أشار المسح إلى أن حوالي 95% من السكان يعتبرون دبي وجهتهم المفضلة للعيش بفضل الأمان والممارسات الدينية الحرة، كما ارتفعت نسبة الفخر بالعيش في الإمارة بين غير الإماراتيين لتصل إلى 96.4%، مما يعكس قوة النموذج المجتمعي القائم على التعددية والتعايش.

مؤشرات السعادة والتكافل الاجتماعي

أظهرت النتائج أيضاً أن مؤشر سعادة كبار المواطنين وكبار السن وصل إلى 86.8%، بينما سجل مؤشر الترابط الأسري نسبة 95.3%، كما بلغت نسبة التكافل الاجتماعي التي تقيس مدى الاعتماد على الآخرين عند الحاجة حوالي 84%، ارتفعت معدلات التطوع من 8.4% إلى 13.2% مما يشير إلى تزايد ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

الدمج الاجتماعي والتنمية الرقمية

في محور الدمج الاجتماعي، يشعر أكثر من 90% من أصحاب الهمم بأنهم مدمجون في مجتمع دبي، مع توفر الفرص التعليمية والخدمات الأساسية بسهولة، وبالنسبة للحضور المجتمعي، شهدت المجالس نمواً ملحوظاً في الإقبال عليها حيث ارتفعت نسبة الحاضرين الإماراتيين من 26.4% إلى 38.8% خلال الفترة من عام 2019 إلى عام 2024.

الدعم لريادة الأعمال والبنية التحتية الرقمية

في مجال الاحتياجات الاجتماعية والرفاه المالي، كان الاقتراض لبدء مشروع أحد الدوافع الرئيسية لدى الإماراتيين بنسبة وصلت إلى 30.3%، وأكدت النتائج أيضاً شمولية الإنترنت داخل الإمارة حيث يتمتع حوالي 98.6% من السكان بإمكانية الوصول إليه في المنزل.