نجحت الإدارة العامة للمنافذ بالهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بالتعاون مع الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، في إحباط محاولة تهريب خطيرة لمادة الكوكايين عبر مطار زايد الدولي، في عملية تعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية الأمنية داخل المنافذ الجوية في دولة الإمارات، وتؤكد استمرار الجهود المكثفة لحماية المجتمع من أخطار المخدرات والمواد المحظورة.

وجاءت تفاصيل العملية بعدما رصدت فرق التفتيش الجمركي مؤشرات اشتباه دقيقة على أحد المسافرين القادمين من إحدى الدول الإفريقية، حيث أظهرت عمليات التحليل السلوكي والتقييم الميداني احترافية عالية لدى المفتشين، ما دفعهم لاتخاذ قرار فوري بإخضاع المسافر لإجراءات تفتيش متقدمة وفق البروتوكولات الأمنية المعتمدة.

وبعد تحويل المسافر إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، كشفت النتائج عن وجود أجسام غريبة داخل أحشائه، ليتم لاحقًا استخراج 100 كبسولة تحتوي على مادة الكوكايين المخدرة، بوزن إجمالي بلغ 1418 غرامًا، في واحدة من أبرز عمليات الضبط النوعية التي تعكس دقة العمل الأمني داخل المنافذ.

وعلى الفور، تم استكمال محضر الضبط واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرى تحويل المتهم والمضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، بما يضمن تطبيق القانون بحزم وردع كل من تسول له نفسه تهديد أمن المجتمع أو استغلال المنافذ لتمرير المواد غير المشروعة.

وأكدت الهيئة أن هذه العملية تعكس الكفاءة العالية التي يتمتع بها ضباط التفتيش الجمركي، مشيرة إلى أن منظومة العمل تعتمد على مزيج من الخبرات البشرية المتقدمة والتقنيات الحديثة في تحليل المخاطر، بما يعزز قدرة الدولة على التصدي لأساليب التهريب المستحدثة بكفاءة واستباقية عالية.