باشرت هيئة الفجيرة للبيئة تطبيق منظومة التتبع الإلكتروني على شاحنات نقل النفايات وصهاريج نقل المياه في الإمارة، ضمن جهودها لتعزيز الرقابة على عمليات النقل، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات البيئية والتنظيمية.

ونظمت الهيئة، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ورشة تعريفية لشرح آليات تنفيذ القرارين رقم (1) و(2) لسنة 2026، والخاصين بإلزام المركبات الناقلة للنفايات وصهاريج نقل المياه بتركيب أجهزة تتبع إلكتروني معتمدة، بما يدعم تطوير منظومة الرقابة والامتثال البيئي في الإمارة.

وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن شركات إدارة النفايات، ومنشآت النقل والمعالجة، إلى جانب الجهات العاملة في نقل المياه، حيث جرى استعراض آليات عمل أنظمة التتبع، ودورها في مراقبة حركة المركبات والصهاريج، وتوثيق مساراتها، والتحقق من التزامها بالمسارات والتصاريح المعتمدة، والحد من أي ممارسات مخالفة.

وبموجب القرار، تلتزم المنشآت العاملة في نقل المياه الجوفية بتركيب أجهزة تتبع إلكتروني على جميع الصهاريج والمركبات التابعة لها، إلى جانب الحصول على تصاريح نقل المياه من هيئة الفجيرة للبيئة.

وأكدت الهيئة أنه لن يُسمح لأي صهريج بمزاولة النشاط داخل إمارة الفجيرة ما لم يكن مزوداً بجهاز تتبع إلكتروني معتمد، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وفق التشريعات النافذة في الإمارة.

وقالت مدير عام هيئة الفجيرة للبيئة، أصيلة المعلا، إن تطبيق منظومة التتبع الإلكتروني يجسد توجهات إمارة الفجيرة نحو بناء منظومة رقابية ذكية ومستدامة، بما يواكب مستهدفات الدولة في التحول الرقمي والحياد المناخي، من خلال تعزيز كفاءة الرقابة، ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات، ورفع مستوى الشفافية في متابعة عمليات نقل النفايات والمياه.

وأضافت أن أجهزة التتبع ستوفر بيانات لحظية عن حركة المركبات والصهاريج ومساراتها، بما يُمكّن الجهات المختصة من متابعة عمليات النقل بدقة، والتحقق من الالتزام بالمسارات والتصاريح المعتمدة، ورصد أي مخالفات قد تشكل خطراً على البيئة أو الصحة العامة، بما يعزز سرعة الاستجابة، ويرفع كفاءة أعمال التفتيش والرقابة الميدانية.

وأكدت المعلا حرص الهيئة على تبني أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة في إدارة القطاع البيئي، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة النفايات، والمحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم مستهدفات التنمية المستدامة وجودة الحياة في إمارة الفجيرة.