أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نهجها في الاستثمار بالإنسان، باعتباره الثروة الوطنية الأهم، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي يمثل محطة لتجديد الالتزام بتمكين الشباب وتأهيلهم لقيادة المستقبل.

وأوضح النيادي أن التحولات العالمية المتسارعة في مجالات الاقتصاد وسوق العمل والتكنولوجيا تجعل الاستثمار في مهارات المستقبل خياراً إستراتيجياً، يسهم في تعزيز جاهزية شباب الإمارات لقيادة القطاعات الجديدة، ودعم بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.وأشار إلى أن الإمارات طورت منظومة متكاملة تتيح للشباب اكتساب المهارات النوعية، وتوسيع فرص التعلم المستمر، والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يمكنهم من ابتكار الحلول وتحويل التحديات إلى فرص تدعم مستهدفات التنمية الوطنية.وأكد أن "الأجندة الوطنية للشباب 2031" تعكس رؤية الدولة في إعداد جيل يمتلك المهارات والكفاءات والقيم اللازمة للمنافسة عالمياً، مع التركيز على تمكين الشباب من المشاركة في صناعة القرار وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات تعزز ريادة الإمارات إقليمياً وعالمياً.من جانبه، شدد سعادة خالد محمد راشد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، على مواصلة المؤسسة تطوير منظومة وطنية متكاملة لتمكين الشباب، ترتكز على استشراف المهارات المستقبلية، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئات داعمة للتعلم والابتكار.وأضاف أن الاستثمار في مهارات الشباب أصبح أولوية إستراتيجية في ظل المتغيرات العالمية، موضحاً أن المهارات المطلوبة اليوم تشمل التفكير النقدي، والابتكار، والقدرة على التكيف، والعمل التشاركي، والتعلم المستمر، إلى جانب المهارات التقنية.وأشار إلى أن المؤسسة تنفذ، بالتعاون مع شركائها، مبادرات نوعية لترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، بما يتماشى مع مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031، ويسهم في تعزيز تنافسية دولة الإمارات وترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في الاستثمار بالكفاءات الوطنية.