أكد خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن بناء منظومة وطنية متكاملة لتطوير مهارات المستقبل يمثل أحد أهم مرتكزات تعزيز جاهزية الشباب الإماراتي، وتمكينهم من مواكبة التحولات العالمية والمساهمة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية المستدامة.

وأوضح، بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، أن الاستثمار في تنمية المهارات لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية تفرضها المتغيرات المتسارعة في الاقتصادات وأسواق العمل، مشيراً إلى أن مهارات المستقبل تتجاوز الجوانب التقنية لتشمل التفكير النقدي، والابتكار، والقدرة على التكيف، والعمل الجماعي، والتعلم المستمر.وأشار النعيمي إلى أن المؤسسة الاتحادية للشباب تعمل بالشراكة مع مختلف الجهات على إطلاق وتطوير مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031.وأضاف أن هذه المبادرات تستهدف تزويد الشباب بالمعارف والخبرات التي تمكنهم من ابتكار الحلول، وصناعة الفرص، وتعزيز تنافسية دولة الإمارات، بما يدعم مكانتها العالمية في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المستقبل.