حُذفت نسخة غير رسمية من لعبة Grand Theft Auto V كانت تعمل مباشرة داخل متصفحات الإنترنت عبر تقنية WebAssembly وبمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من إطلاقها وإتاحتها للجمهور.

وتعود التفاصيل إلى قيام أحد المطورين بنقل أجزاء من اللعبة للعمل على المتصفح دون الحاجة إلى تثبيت إضافي أو بطاقات رسومية قوية، معتمدًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تحويل الأكواد البرمجية وتكييفها للعمل ضمن بيئة الويب.

ورغم الأداء المحدود والعيوب التقنية التي شابت هذه النسخة، إلا أنها أثارت اهتمامًا واسعًا في أوساط الألعاب والتكنولوجيا، إذ أظهرت مدى السهولة التي أصبحت تتيحها أدوات الذكاء الاصطناعي لنقل الألعاب المعقدة وتطويرها إلكترونيًا خارج المنصات المعتمدة.

ولم تدم التجربة طويلاً، حيث أُغلقت الصفحات والمستودعات البرمجية الخاصة بالحرص على حماية حقوق الملكية الفكرية، وهو الإجراء المتبع عادةً مع المشروعات غير المصرح بها التي تستخدم أصول ألعاب مملوكة لشركات الكبرى.