وتأتي هذه الزيادة في الطلبات بفضل الرؤية التطويرية الشاملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقد تمكّنت الجائزة من تحقيق هذا النجاح عبر توفير آلية للترشح الشخصي المباشر، بالإضافة إلى الترشيح التقليدي عبر الدول أو المراكز الإسلامية المعتمدة.

وفي حديثه عن هذا الإنجاز، أكد أحمد درويش المهيري، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ورئيس مجلس أمناء الجائزة، أن رؤية الشيخ محمد بن راشد قد جعلت من دبي مركزاً عالمياً للاهتمام بالقرآن الكريم وتعليمه وحفظه.

وأضاف المهيري أن الجائزة تستمر في تقديم محفزات استثنائية وجوائز مالية ضخمة تجاوزت قيمتها 12 مليون درهم، مع تخصيص مليون دولار للفائز الأول في كل فئة عمرية.

وقد شهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة من دول مثل مصر التي قدمت 6838 طلباً وإندونيسيا بواقع 1923 طلباً، كما لاقت فئة الذكور الأكبر من 16 سنة إقبالاً مميزاً بتسجيل نحو 14,040 طلباً.

وتسعى الجائزة لتعزيز تفاعل الجمهور عبر مبادرات جديدة كتخصيص نخبة المتأهلين لإمامة المصلين بدبي خلال شهر رمضان، وإتاحة التصويت الجماهيري لاختيار أجمل صوت قرآني.