موقف منظمة الصحة العالمية

أوضح تيدروس أن الحالة الحالية ليست مشابهة لجائحة كوفيد-19 التي أثرت بشكل كبير على العالم، وأكد أن القلق الدولي حول وضع السفينة له ما يبرره نظراً لتجربة الجائحة السابقة، إلا أن الوضع الحالي مختلف تماماً وأكثر استقراراً.

أسباب انخفاض المخاطر

وقد شدد تيدروس على أن احتمالية الإصابة بالفيروس تبقى ضئيلة سواء عالمياً أو بالنسبة لسكان جزر الكناري، حيث ستصل السفينة، ويعود ذلك إلى طبيعة الفيروس نفسه والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الإسبانية لضمان السلامة العامة.

تفاصيل عن فيروس 'الأنديز'

الإصابات المحتملة على متن السفينة يُعتقد أنها ناجمة عن فيروس 'الأنديز'، وهو الوحيد من نوعه المعروف ضمن فيروسات 'هانتا' الذي قد ينتقل بين البشر، لكن انتقاله يتطلب مخالطة طويلة وقريبة مع المصاب، مثلما يحدث في البيئات المغلقة أو بين أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية الصحية.

الإجراءات المتخذة لإجلاء الركاب

من المتوقع وصول السفينة إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية حيث سيتم إجلاء نحو 150 راكباً بطريقة آمنة دون أي تواصل مع السكان المحليين، وقد تم التأكيد من قبل وزيرة الصحة الإسبانية ووزير الداخلية على أن عملية الإجلاء ستتم بسرعة باستخدام قوارب وحافلات لنقل الركاب مباشرة إلى المطار.

التحديات والعواقب الصحية

يُذكر أنه قد توفي ثلاثة أشخاص حتى الآن بسبب الفيروس، فيما تعتبر فترة حضانة الفيروس طويلة نسبياً مما يجعل تتبع المخالطين أمراً معقداً، وعلى الرغم من خطورة بعض فيروسات 'هانتا'، فإن نسبة العدوى البشرية تبقى نادرة عالمياً، ويتم التركيز حالياً على تقديم الرعاية الداعمة للمرضى نظراً لعدم توفر علاج محدد أو لقاح معتمد حتى الآن.