وكانت السفينة قد وصلت إلى المياه الإسبانية وسط مخاوف متزايدة من تفشي فيروس هانتا بين الركاب وأفراد الطاقم، وقد أعربت الجهات الصحية المعنية عن التزامها بتطبيق إجراءات صارمة لضمان سلامة الجميع، بما في ذلك إجراء فحوصات طبية شاملة للركاب قبل نزولهم من السفينة.

ويعد فيروس هانتا أحد الفيروسات التي تنتقل عبر القوارض ويمكن أن يسبب أمراضاً خطيرة للبشر، لذا، تجتهد السلطات لتطبيق تدابير وقائية مشددة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.

وفي هذا السياق، تُعتبر هذه العملية جزءًا من الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأوبئة ومكافحة انتشار الأمراض المعدية عبر التنقلات البحرية والسياحية.