تعقد منظومة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي اجتماعات تنسيقية يومية مع الإدارة العليا للجهات والشركات المحلية في الإمارة، تهدف هذه الاجتماعات إلى متابعة التطورات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية وتقييم تأثيراتها المحتملة، ضمن منظومة متابعة متكاملة تهدف إلى تعزيز الجاهزية المؤسسية، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، والحفاظ على استقرار الحياة اليومية في أبوظبي.
جاهزية الموارد والقدرات التشغيلية
تشمل الاجتماعات استعراض التقارير الواردة من الجهات المعنية وتحليل المستجدات وتقييم السيناريوهات المحتملة، يتم أيضًا مراجعة خطط الاستجابة والتعافي، والتحقق من جاهزية الموارد والقدرات التشغيلية لدى مختلف الجهات الشريكة، كما تُقيّم مؤشرات الجاهزية في القطاعات الحيوية وتُراجع خطط استمرارية الأعمال لضمان تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، مما يعزز قدرة منظومة إدارة الأزمات في الإمارة على التعامل بكفاءة ومرونة مع التطورات المختلفة.
دعم استمرارية الخدمات
في إطار عمليات التقييم المستمرة، تناولت الاجتماعات مخرجات الإجراءات والحلول التشغيلية التي تم تفعيلها لمعالجة التحديات المرتبطة بالمستجدات الإقليمية، وقد جرى تحليل أثر هذه الإجراءات ومدى مساهمتها في دعم استمرارية الخدمات وتعزيز قدرة القطاعات المختلفة على التعامل مع المتغيرات التشغيلية، وأظهرت المؤشرات فاعلية هذه الإجراءات في توفير حلول عملية، منها نقل أكثر من 700 راكب ضمن عمليات تشغيل استثنائية بالتنسيق مع الجهات المعنية، بالإضافة إلى معالجة أوضاع عدد من المتأثرين وتخفيف انعكاسات التحديات المرتبطة بحركة السفر.
تحليل التطورات الإقليمية
أكد اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، قائد عام شرطة أبوظبي ورئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، أن الاجتماعات اليومية تأتي ضمن منظومة متابعة مستمرة تهدف إلى تحليل التطورات الإقليمية، يشدد المهيري على أن الفريق يعمل على تعزيز جاهزية منظومة إدارة الأزمات وتكامل الجهود بين الجهات المعنية، مما يتيح اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب وتفعيل الإجراءات اللازمة للحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية.
استقرار الأوضاع
أضاف المهيري أن المؤشرات العامة في الإمارة تؤكد استقرار الأوضاع واستمرار مختلف القطاعات في أداء أعمالها بصورة طبيعية، يواصل السكان حياتهم اليوميه بشكل اعتيادي، وتشهد الأسواق توافر السلع الاساسيه واستقرارا في حركة الإمدادات والأسعار ضمن مستوياتها الطبيعية، مما يعكس متانه البنية المؤسسية في الإمارة وقدرتها علي التعامل بكفاءة مع مختلف الظروف.
تواصل منظومه إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي متابعة المستجدات الإقليمية بصورة مستمره، وتعزيز مستويات الجاهزية المؤسسيه عبر منظومه عمل متكاملة ترتكز على التنسيق الفاعل وتبادل المعلومات وتقييم المخاطر، تدعم هذه الجهود استقرار الإمارة، وسلامة الأرواح والممتلكات، واستمراريه الخدمات الحيوية في مختلف القطاعات، مما يؤكد قدرة منظومه إدارة الأزمات في أبوظبي على التعامل مع المتغيرات بكفاءة ومرونة عالية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق